لبنان – بدء تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح والإجراءات الأولية لقيادة الجيش

اخبار لبنان19 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – بدء تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح والإجراءات الأولية لقيادة الجيش

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 05:21:00

وأكدت مصادر وزارية أن المرحلة الثانية من التفرد بالسلاح بدأت فوراً بعد القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلستي 5 و7 آب/أغسطس، واعترض عليها وزراء “الثنائي الشيعي”. وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن تنفيذها بدأ حينذاك باحتواء السلاح في المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى الحدود الدولية لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها تنفيذاً للقرار 1701. ورأت أن احتواء السلاح يتطلب حظر حمله واستخدامه، ويشمل المجموعات المسلحة، سواء كانت لبنانية أو فلسطينية، وأن التركيز على احتوائها يعني أن الحكومة ليست في مزاج للدخول في صدام عسكري مع أحد، بدءاً بـ«حزب الله»، لكنها تصر. على انفرادها، وهذا ما يؤكده باستمرار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، والحكومة نواف سلام. وتبين أن تقرير الفريق هيكل عن المرحلة الثانية لم يحظ بأي اعتراض من وزراء «الثنائي الشيعي»، ربما لأنه استخدم عبارة «تحتوي على أسلحة» ولم يتطرق إلى جمعها أو إخراجها. وأوضحت أن الجيش لم يواجه مشكلة بإخلاء الأسلحة من قطاع جنوب الليطاني، بالتعاون مع لجنة “الآلية” المشرفة على تنفيذ وقف الأعمال العدائية، وقيادة قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل). وقالت: لم يكن أمام حزب الله إلا التعاون، طالما كان وراء مطلب وقف إطلاق النار، وما زال متمسكا به رغم أن إسرائيل لم تنفذه. وتابعت أن الوضع في قطاع جنوب الليطاني لا ينطبق على ما هو عليه في شمال النهر، خاصة أنه شبه خالي من أهله. ولم يمهد ذلك أمام انتشار الجيش بدعم من اليونيفيل، على عكس شماله الذي يضم إلى جانب صيدا قضاءي جزين والنبطية وقرى قضاء صيدا-الزهراني، وجميعها ذات كثافة سكانية عالية وتتطلب التركيز على احتواء السلاح لقطع الطريق على من يحاول إشعال الفتنة من خلال تحريض الجيش والقوات الأمنية التي تسيطر على المداخل المؤدية إلى المخيمات الفلسطينية. وأكدت المصادر أن احتواء السلاح يعني منع حركته أو حمله أو استخدامه، ويأتي في سياق نجاح المرحلة الثانية من انفراده، وأن استخدام هذه العبارة يعكس رغبة في عدم الاحتكاك بـ”حزب الله”، ولا يعني غض الطرف عن الاحتفاظ بسلاحه، لا سيما أن احتوائه يعني بالتعريف امتصاصه ببرود من دون أي صدام، وأن قيادة الجيش استعدت لذلك باتخاذ إجراءات أرادت الحد من انتشار ظاهرة حمله من خلال تقليل أعداده. التراخيص الممنوحة يسمح لحامليها بحمل السلاح، إضافة إلى وقف استخدام ما يسمى بطاقات تسهيل العبور التي تسمح لأصحابها بتجاوز حواجز القوى الأمنية. لذلك؛ ويبقى السؤال: هل سيتعامل المجتمع الدولي بإيجابية مع المرحلة الثانية من حصر السلاح في ظل التقارير التي سيقدمها سفراء «الخماسية» عن اجتماعهم بالجنرال هيكل إلى بلدانهم مع بدء الاستعدادات لاستضافة باريس المؤتمر الدولي لدعم الجيش في توفير الاحتياجات المطلوبة له ولالقوات الأمنية لبسط سلطة الدولة على كافة أراضيها؟ تنفيذاً للخطة التي وضعتها القيادة. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن المصدر الدبلوماسي يفهم استكمال تطبيق التفرد بالسلاح ولو بحجة احتوائه تجنباً لاستفزاز “حزب الله”، فيما أكد أنه لا مفر من الارتباط بين نجاح المؤتمر الدولي لدعم الجيش واستكمال تطبيق التفرد بالسلاح، كاشفاً أن السفراء في اجتماعهم، بدعوة من السفير المصري، اختاروا عدم الدخول في كل ما يتعلق بالانتخابات النيابية، مكتفين بطرح الأسئلة حول إمكانية استكمالها في الوقت المحدد بطريقة توحي بأنه سيتم ترحيلها إلى ما بعد الانتهاء من التفرد بالأسلحة.

اخبار اليوم لبنان

بدء تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح والإجراءات الأولية لقيادة الجيش

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بدء #تنفيذ #المرحلة #الثانية #من #حصر #السلاح #والإجراءات #الأولية #لقيادة #الجيش

المصدر – لبنان ٢٤