اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 13:00:00
يحيي تيار المستقبل، السبت المقبل 14 شباط، الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء، فيما يترقب الشارع السني ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري بهذه المناسبة، لا سيما ما إذا كان سيعلق قراره بالاعتزال عن الحياة السياسية والترشح للانتخابات النيابية، كما أشار العام الماضي. كلمة الحريري من ساحة الشهداء أمام الحشود الشعبية والسياسية ستكون شاملة، وتتناول كل ما يمر به لبنان والمنطقة، والتأكيد على سيطرة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية من باب تقييد السلاح. وهذه ليست مواقف جديدة، كما كان رئيس “المستقبل” يؤكد، ولا يزال، مشدداً على أهمية أن يكون الجيش الحامي الوحيد للبلاد. وستكون مناسبة 14 شباط/فبراير نقطة تحول بالنسبة لأنصار “المستقبل”، إذ ينتظرون عودة الحريري إلى لبنان وخوض الانتخابات النيابية المقبلة، وألا يبقى أغلب الشارع السني على الحياد إزاء الانتخابات المصيرية، كما حصل في العام 2022. وفي هذا السياق، وعد رئيس الوزراء الأسبق أنصاره العام الماضي بالمشاركة في الانتخابات الانتخابية، علماً أن “التيار الأزرق” لم يفوت الانتخابات النقابية البارزة، وكان له تأثير مباشر. على العديد من النتائج. هدف الحريري من أي مشاركة في الانتخابات النيابية هو إثبات أن أغلبية الشارع السني لا تزال تؤيد خياراته السياسية، علماً أن أي تيار أو حزب سيخوض الانتخابات عليه تأمين مبالغ مالية لحملته الانتخابية، فيما لا يزال عمل معظم مؤسسات “المستقبل” شبه متوقف. وتربط أوساط سياسية عودة الحريري إلى لبنان بحصوله على دعم من المملكة العربية السعودية التي تشدد على إقامة دولة لبنانية قوية وتقييد السلاح وتنفيذ إصلاحات شاملة، فيما ترى الرياض في المقابل أن الشخصيات السياسية السنية الجديدة قادرة على لعب هذا الدور. كما أن شيئاً لم يتغير حتى الآن في لبنان، منذ أعلن الحريري اعتزاله السياسي عام 2022. ولا تزال البلاد تعاني من أزمات سياسية واقتصادية ومالية، ولم يتم نزع سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية بشكل كامل، بالتزامن مع تهديد الشيخ نعيم قاسم بدعم إيران إذا شنت الولايات المتحدة الأميركية حرباً عليها، كل ذلك دفع رئيس “المستقبل” إلى تعليق عمله السياسي منذ 4 سنوات. كما أنه رغم إصرار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والنواب نبيه بري والحكومة نواف سلام على إجراء الاستحقاق الانتخابي في أيار/مايو، إلا أن هناك علامة استفهام كبيرة تتعلق بقانون الانتخابات الحالي، مع بقاء خيار التأجيل وارداً، إذا حصل تطور أمني في المنطقة سينعكس سلباً على لبنان، بسبب ربط “حزب الله” البلاد في سياسة المحاور. ومن هنا، ترى أوساط سياسية أنه إذا أعلن الحريري عودته السياسية السبت، فلا يزال هناك وقت قبل ماي لتغيير رأيه، إذا شهدت البلاد تطورات دراماتيكية تتطلب منه الابتعاد عن المشهد السياسي مرة أخرى، وسط عدم استقرار الوضع الأمني وتبادل التهديدات بين إيران وأميركا من جهة، وبين حزب الله وإسرائيل من جهة أخرى، في ظل ضغوط خارجية تمارس ضغوطاً كبيرة على اللبنانيين من أجل استيفاء الاستحقاقات في الوقت المحدد. الحد من الأسلحة بالقوة.



