لبنان – – رفض أي مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – – رفض أي مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 10:29:00

واعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أن “الذكرى السادسة والعشرين للتحرير تأتي وسط ظروف صعبة يعاني منها البلد نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، لكن هذه المناسبة لا يمكن أن تستذكر كأي ذكرى عابرة في تاريخ لبنان، لما لها من معاني عميقة في أذهان الناس، خاصة في هذه المرحلة بالذات”. وقال في بيان: “في هذه المناسبة نستذكر المجاهدين والمقاومين الأبطال والشهداء الأبرار الذين سطروا في صفحات التاريخ سجلاً لا يمحوه الزمن ولا يتجاوزه، لما له من ثوابت وبديهيات رسخت في نفوس اللبنانيين والعرب والمسلمين، وكان ينبغي أن يكون قدوة لكل من شارك في العمل السياسي الرسمي وغير الرسمي، فلعل الذكرى تنفع المؤمنين. وفي هذا اليوم الأهم نستذكر الرجال من أبناء الوطن الذين كتبوا مواقف نقشتها بعمق في صفحات التاريخ، وأصبحت قصائد في كتب الأطفال والكبار، ومجالس الآباء والأمهات، وأغاني الشعراء والأدباء. وأضاف: “في هذا اليوم المجيد نستذكر سيد المقاومة وقائدها الشهيد العظيم سماحة السيد حسن نصر الله الذي وقف في بنت جبيل يوم 26 أيار 2026 على بعد خطوات من الكيان الغاصب ليعلن بفم ممتلئ أن “إسرائيل أضعف من بيت العنكبوت”. وأصبحت هذه العبارة شعاراً بارزاً في الأدبيات السياسية والعسكرية للمقاومة، وموجِّهاً لهذا النصر. عظيم لكل لبنان ولكل العرب والمسلمين، داعيا الدولة اللبنانية إلى العمل على محو آثار العدوان والاحتلال عن وجه الجنوب، لكن لم تكن هناك حياة لمن نادت، فأعيد رسم خريطة تنمية الجنوب بجهود شعبه مواطنين ومغتربين وبعض المساعدات العربية الممتنة. وتابع: “في هذا اليوم المميز، نستذكر مواقف سماحة الإمام الغائب السيد موسى الصدر، الذي أسس المقاومة المنتصرة، وأطلق شعار “إسرائيل شر مطلق، والتعامل معها حرام”. وأصبح هذا الشعار من ثوابت المؤمنين بشرعية الاغتصاب الصهيوني لفلسطين في العالم أجمع. وأضاف: “في هذا اليوم نستذكر مواقف الرئيس نبيه بري الذي رأى في قراءته للحدث الكبير أن عالماً عربياً وإسلامياً سيحزنه انتصار يحققه رجال من جبل عامل”، وقال: “يجب أن يتحول التحرير إلى مناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية وإعادة بناء الجنوب وتعزيز السيادة اللبنانية”. وأضاف: “في هذا اليوم نستذكر الرئيس المناضل اميل لحود الذي كان شريكا في النصر، حيث خصص هذا اليوم عيدا سنويا للمقاومة والتحرير. وجال في أرض الجنوب، مثيراً الرغبة في غد أفضل، مؤكداً على تكريس معادلة الجيش والشعب والمقاومة، ورفض لاحقاً التنازل عن أي شبر من أرض لبنان. وتابع: “في هذا اليوم نستذكر ضمير لبنان الرئيس الراحل الدكتور سليم الحص الذي اتخذ خطوة وطنية جريئة وتاريخية بعقد جلسة لمجلس الوزراء في مدرسة مدينة بنت جبيل المحررة لتأكيد سيادة الدولة، وأكد أن انسحاب الاحتلال لا يعني مطلقا القبول بالسلام مع إسرائيل، بل سيتم التعامل معها كدولة عدوة. في غياهب النسيان. وفي هذا اليوم الأخير، نعيد التأكيد على مبادئنا الوطنية تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم والاحتلال الصهيوني لأرضنا. ولا يمكن لأحد في لبنان أن يبقى متفرجاً على هذا المستوى من الدمار والخطر. لذلك، ندعو إلى التنسيق الفوري والكامل بين الدولة اللبنانية ممثلة بالجيش من جهة، والمقاومة من جهة أخرى، بحيث يصبح أي قرار للحرب والسلام قراراً سيادياً موحداً، ولا تتحول الدولة إلى كيان ينفذ أجندات خارجية ضد المقاومة. نحن نقبل أي إعلان نوايا مع العدو الإسرائيلي، ولن نعترف بأي شرعية لأي مسار تفاوضي مباشر مهما كان نوعه. وكل ما يمكن القبول به هو المفاوضات غير المباشرة بوساطة دولية محايدة، وليس الوساطة الأميركية – الإسرائيلية، على أن يكون هدفها الأساسي وقف إطلاق النار الشامل وغير المشروط، وانسحاب إسرائيل من كل شبر من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعودة الأهالي، وإطلاق سراح الأسرى، والبدء بعملية إعادة الإعمار. وتابع: “حل مشكلة سلاح المقاومة يتم عبر الحوار اللبناني اللبناني”. مع خالص التقدير: لا لأي لواء عسكري تشكله واشنطن لنزع سلاح المقاومة. نعم لحوار وطني جاد في إطار الدستور والقوانين، يتبنى فيه اللبنانيون استراتيجية دفاع وطني تحمي لبنان وتحفظ حق المقاومة في الرد على العدوان. سلاح المقاومة ليس مبرراً للعدوان، بل رداً على الاحتلال والتهديدات المستمرة. وأضاف: “ندعو المجتمع الدولي ليس فقط إلى تطبيق القرار 1701، بل إلى وقف الخروقات الإسرائيلية اليومية له، إذ لا يمكن تطبيق القرار على طرف واحد (لبنان وحزب الله) فيما تخرقه إسرائيل براً وبحراً وجواً دون رادع. ويجب على الحكومة اللبنانية فتح ملفات قضائية دولية ضد القيادة الإسرائيلية وجيشها بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في القرى والمدن اللبنانية، واستخدام كافة الإمكانات القانونية لتوثيق الدمار والضحايا كأدلة أمام المحكمة الجنائية الدولية”. وبالرهان على واشنطن التي أثبتت انحيازها المطلق لإسرائيل، على لبنان أن يتحرك فوراً لتفعيل علاقاته مع الدول العربية الأوروبية الصديقة، وتشكيل جبهة دعم سياسي ومالي لإعادة الإعمار وحماية السيادة، وفضح المحاولات الأميركية لابتزاز لبنان بحجة نزع السلاح كشرط للسلام. وأضاف: “الموقف اللبناني يجب أن يكون واضحا كالشمس: لا للعدوان، لا للتطبيع، لا للوصاية الأميركية. نعم للوحدة الوطنية، نعم للجيش والمقاومة معا لحماية لبنان، نعم للسلام العادل والشامل على أساس السيادة الكاملة واستعادة كل حق. لن نسمح لأحد أن يحول بلادنا إلى ساحة لتجارب نتنياهو الفشل السياسي أو مشاريع الهيمنة الأميركية”. وتابع: “وبهذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي دعمت المقاومة منذ بدايتها من أجل التحرير، وتبقى وفية للبنان وشعبه، كما تربط أي اتفاق مع الإدارة الأميركية بوقف إطلاق النار في لبنان وعودة الهدوء والاستقرار إلى مناطقه. وختم: “من هذا المنطلق، نجدد الدعوة إلى السلطة اللبنانية لمراجعة مواقفها، وصياغة سياسة وطنية جديدة تقوم على تعبئة جميع اللبنانيين في عملية التحرير، بدلا من الانغماس في مفاوضات غير مثمرة، مستلهمة روح 25 أيار 2000، لإنقاذ لبنان وشعبه من براثن الخسارة… والسلام على من اتبع الهدى”.

اخبار اليوم لبنان

– رفض أي مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#رفض #أي #مسار #تفاوضي #مباشر #مع #إسرائيل

المصدر – لبنان ٢٤