لبنان – لبنان يواجه شبح الظلام الدامس.. العد التنازلي بدأ

اخبار لبنان19 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – لبنان يواجه شبح الظلام الدامس.. العد التنازلي بدأ

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 13:50:00

عاد ملف الكهرباء إلى واجهة الأزمات مع بداية الصيف، لكن المؤشرات هذه المرة تبدو أكثر خطورة، بعد أن تحولت أزمة تراجع الإنتاج إلى إنذار باقتراب نفاد مخزون الوقود، في ظل غياب أي شحنات جديدة، ما يهدد بانخفاض إضافي في ساعات التغذية، وربما بانقطاع واسع النطاق إذا استمر الوضع على ما هو عليه. وفي حين حذرت مؤسسة كهرباء لبنان رسميا من ضعف استقرار الشبكة واحتمال حدوث انقطاع عام (انقطاع التيار الكهربائي) في أي لحظة، كشف تسجيل صوتي متداول لأحد المسؤولين الميدانيين في المؤسسة، أن الأزمة وصلت إلى مرحلة أكثر دقة، مع تراجع الإنتاج إلى مستويات غير مسبوقة واقتراب استنفاد الكميات المتبقية من المازوت. ويظهر التسجيل الذي انتشر بين العاملين في المؤسسة مدى القلق داخل القطاع، حيث يشير إلى انخفاض إنتاج الكهرباء إلى ما بين 350 و360 ميغاواط فقط، بعد أن أعلنت المؤسسة قبل أيام أن الإنتاج المتاح يقترب من 500 ميغاواط. وبحسب التسجيل الموجه إلى رؤساء مراكز التوزيع، لا توجد حالياً أي باخرة محملة بالوقود في طريقها إلى لبنان، في حين أن كميات المازوت المتوفرة تتراجع تدريجياً، بحيث لا يكفي المخزون. والحالي بحسب التقديرات لأكثر من أربعة إلى ستة أيام إذا استمر الاستهلاك بنفس المعدلات. كما يكشف التسجيل أن دائرة العمليات بدأت باتخاذ إجراءات استثنائية للحفاظ على ما تبقى من الوقود، بما في ذلك تشغيل مجموعات الإنتاج في معمل دير عمار بالتناوب، مع توقع خفض الإنتاج تدريجياً في معملي دير عمار والزهراني بهدف إطالة فترة الصمود لأطول فترة ممكنة. كما دعا صاحب التسجيل رؤساء المحطات إلى عدم الضغط على المناوبين لتشغيل خطوط إضافية خارج الخطة التشغيلية، محذراً من «مبادرات فردية قد تؤدي إلى… استنزاف ما تبقى من الوقود»، مؤكداً أن «الوضع سيء جداً، وما ينتظرنا قد يكون أصعب». من جهة أخرى، أكدت مصادر في وزارة الطاقة أن الأولوية تبقى لزيادة ساعات التغذية للمواطنين، لكنها أشارت إلى عدم وجود أي بيانات جديدة حتى الآن بشأن وصول شحنات الوقود أو اتخاذ إجراءات لمعالجة الأزمة. تحذيرات رسمية من «تعتيم» الإنتاجية وارتفاع الطلب خلال فصل الصيف، إضافة إلى الارتفاع الكبير في أسعار الوقود وتداعيات التطورات الإقليمية. وأوضحت المؤسسة أن استقرار الشبكة الكهربائية يتطلب إنتاج ما يقارب ألف ميغاواط، فيما تبقى القدرة المتوفرة أقل بكثير، ما يؤدي إلى اضطرابات التردد والتوتر وخروج المعدات بشكل مفاجئ عن الخدمة، ويجعل خطر الانقطاع العام موجوداً بشكل يومي. وأكدت أنها تسعى إلى الحفاظ على حد أدنى من الإمدادات يبلغ نحو أربع ساعات يوميا في مختلف المناطق، مع إعطاء الأولوية للمرافق الحيوية، مثل المطار والميناء والمستشفيات ومحطات الكهرباء. ضخ المياه والإدارات الرسمية والتي لا يمكن فصلها عن بعض الأحياء المجاورة لأسباب فنية. وتتجاوز الأزمة نقص الوقود. وتشير البيانات إلى أن المشكلة لم تعد مقتصرة على نقص الوقود، بل باتت تهدد قدرة المؤسسة على إدارة الشبكة نفسها، إذ يقلص انخفاض الإنتاج هامش المناورة لفرق التشغيل، ويرفع احتمالية انهيار أجزاء من الشبكة نتيجة عدم استقرار الترددات، وهو ما حذرت منه المؤسسة مرارا وتكرارا. وفي حال لم تصل شحنات جديدة من الوقود خلال الأيام القليلة المقبلة، فإن السيناريو الأرجح هو تقليص ساعات الإنتاج والتغذية الإضافية، بهدف توزيع الكميات المتبقية على أطول فترة ممكنة، ما يعني عمليا أن لبنان يدخل مرحلة جديدة من التقنين القاسي، في وقت يتزايد فيه الطلب على الكهرباء بسبب موجة الحر، ويتزايد اعتماد المواطنين على المولدات الخاصة التي بدورها تواجه ضغوطا متصاعدة نتيجة ارتفاع تكلفة الوقود. وهكذا، يعود قطاع الكهرباء إلى المربع الأول، وسط أزمة وقود متجددة وغياب أي حلول عاجلة، فيما تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان لبنان سينجح في تجنب الظلام الدامس، أم أن التحذيرات الصادرة من داخل المؤسسة ستصبح واقعاً سيعيشه اللبنانيون من جديد.

اخبار اليوم لبنان

لبنان يواجه شبح الظلام الدامس.. العد التنازلي بدأ

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#لبنان #يواجه #شبح #الظلام #الدامس. #العد #التنازلي #بدأ

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال