لبنان – مات في لبنان.. ما قصة عملية مطار اللد التي نفذها أحمد الياباني؟

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – مات في لبنان.. ما قصة عملية مطار اللد التي نفذها أحمد الياباني؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 22:30:00

وفي لبنان، توفي الخميس الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بـ”أحمد الياباني”، والذي ارتبط اسمه بعملية مطار اللد التي نفذت عام 1972، بعد أن ظل لعقود أشهر شخصية مرتبطة بالهجوم الذي أثار جدلا واسعا، إذ وُصف بـ”عملية قائد” في الرواية الفلسطينية، بينما تصفها إسرائيل والعديد من المصادر الغربية بـ”هجوم إرهابي” أو “مذبحة مطار اللد”. وتعد عملية مطار اللد، والمعروفة أيضًا باسم “عملية دير ياسين”، إحدى أبرز العمليات التي شهدها الصراع العربي الإسرائيلي. وتم تنفيذها مساء يوم 30 مايو 1972 داخل مطار اللد بالقرب من تل أبيب، المعروف الآن بمطار بن غوريون. وخلافًا للاعتقاد الشائع، لم يكن أوكاموتو هو المنفذ الوحيد للعملية، بل شارك في العملية رجلان يابانيان هما تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وجميعهم مرتبطون بالجيش الأحمر الياباني بالتعاون مع الجبهة الشعبية. تحرير فلسطين – العمليات الخارجية. ووصل الثلاثة إلى مطار اللد على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية قادمة من العاصمة الإيطالية روما، متنكرين في زي ركاب عاديين، بينما قاموا بإخفاء بنادق هجومية وقنابل يدوية داخل أكياس تشبه صناديق الكمان، في خطوة تهدف إلى تجاوز الإجراءات الأمنية التي تركزت بشكل رئيسي على المسافرين العرب والفلسطينيين. وبعد دخولهم صالة الوصول واستلام أمتعتهم، قاموا بإخراج الأسلحة وإطلاق النار بشكل عشوائي، بالإضافة إلى إلقاء قنابل يدوية داخل المطار، ما أدى إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة نحو 80 آخرين. ومن بين القتلى 17 حاجا مسيحيا من بورتوريكو، بالإضافة إلى مواطن كندي وثمانية إسرائيليين، من بينهم عالم الفيزياء الحيوية أهارون كاتسير. وخلال الهجوم، قُتل ياسودا خلال تبادل لإطلاق النار، فيما واصل أوكودايرا إطلاق النار في ساحة الطائرات قبل أن يقتل بانفجار إحدى قنبلته، وسط روايات متباينة حول ما إذا كان الانفجار متعمدا أم عرضيا. أما أوكاموتو فقد أصيب خلال العملية وأوقفته قوات الأمن الإسرائيلية أثناء محاولته مغادرة الموقع، مما جعله الناجي الوحيد من بين منفذي الهجوم الثلاثة. وتنسب عملية التخطيط للهجوم إلى مسؤول العمليات الخارجية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وديع حداد، فيما تشير الروايات التاريخية إلى أن منفذي الهجوم تلقوا تدريبات عسكرية في لبنان قبل انتقالهم إلى أوروبا ومن ثم تنفيذ العملية. وقدمت الجبهة الشعبية الهجوم على أنه رد على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مطار بيروت الدولي في 28 كانون الأول/ديسمبر 1968، وأسفرت عن تدمير 13 طائرة مدنية لبنانية. وبعد اعتقاله، حاكمت إسرائيل أوكاموتو عسكريا في يونيو/حزيران 1972، وحكمت عليه بالسجن المؤبد، بعد أن أعلن خلال محاكمته أنه يعتبر نفسه “جندي في الثورة”، وقضى نحو 13 عاما في السجون الإسرائيلية قبل إطلاق سراحه عام 1985 ضمن “صفقة”. الجليل”، والتي أفرجت بموجبها إسرائيل عن أكثر من ألف أسير مقابل إطلاق سراح ثلاثة جنود إسرائيليين اعتقلتهم الجبهة الشعبية – القيادة العامة. وبعد إطلاق سراحه، تنقل أوكاموتو بين ليبيا وسوريا ولبنان، وفي عام 1997 اعتقلته السلطات اللبنانية مع أربعة يابانيين بسبب مخالفات تتعلق بالإقامة والوثائق. ثم تم ترحيل الأربعة إلى اليابان عام 2000، فيما منح لبنان أوكاموتو اللجوء السياسي حيث بقي مقيما حتى وفاته، وعرف بين اللبنانيين باسم “الجليل”. “”أحمد الياباني””

اخبار اليوم لبنان

مات في لبنان.. ما قصة عملية مطار اللد التي نفذها أحمد الياباني؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مات #في #لبنان. #ما #قصة #عملية #مطار #اللد #التي #نفذها #أحمد #الياباني

المصدر – لبنان ٢٤