اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 14:37:00
القليب مكان المسجلين الليبيين في إيطاليا وطالب بتحرك عاجل لإنقاذهم ليبيا – تحدثت إلى الحقوق أم القليب عن قضية فخر الليبيين في إيطاليا، وبنية إلى تعاونوا معنا منذ فترة لشرح أدواتهم النفسية والإنسانية القوية داخل السجون، وما زال هذا الملف موجودا ضمنها وتحركت وعبره عبر قنوات عدة. عتاب من الحصن ونداء إلى الجانب الإيطالي المشاهير القليب مداخلة عبر برنامج “هنا الحدث” المذاع على قناة “ليبيا الحدث” وتابعته صحيفة المرصد، إنكور “عاتبونا قصرنا كحقوقيين ونشطاء مجتمع مدني وكصوت يسمعنا العالم”، اعترفت أنها تواصلت معه ووجهت نداء إلى رئيسة الخزانة القوية، مضيفة أن هذا النداء أعقبه تواصلت مجموعة من إيطاليا معنا، كما استعانت بصديقة من خلال عضوة في محكمة الجنايات الدولية لتتعلم التعامل مع الحقيقة هناك. تم تطبيقها بطريقة ذكية لشخصي الصعب وإدارة أن المعلومات التي توصلها الأشخاص إلى بعض المستودعات محكومون لآخر 30 سنة، فيما بعد فجأة إدارية مدتها 7 سنوات إضافة إلى 30 سنة، وتداخلت مع أدواتهم الإنسانية “صعبة جداً”. الاتفاق مع هؤلاء السجون قد امتد بما في ذلك لمحاولة إخراجهم من سجنهم إلى ليبيا لاستكمال مدة المحكومية. وعود بالنقل إلى ليبيا أعقبها إحباط نفسي واحتجاز القليب لأنه تم في وقت سابق توقيع واخترم صورهم وبصماتهم واستكمال ملفاتهم ونماذجهم، مع منهم أن السلطات لاتأتي ستأتي لنقلهم إلى ليبيا، اختارة أن فرحتهم كانت كبيرة إلى درجة تسمح لها أن تكون قوية على أمل العودة، قبل أن تنظم تلك الفرحة لتأثير نفسية بعد غياب أي اخترعت من السلطات الشرعية، حسب قولها. وتابعت أنها وجهت نداء إلى شفافية العدالة للتحرك، مؤكدة أن الحالة النفسية لهؤلاء السجون “مدمرة نهائيا”، كما تحدثت عن جمع أهاليهم ماليا عام 2021 لتوكيل محام، إلا أن الأدلة بالأعمال والقنص في ذلك الوقت، صدق حديثها، لم يقوموا بواجبهما، مضيفة أنها لم تعلم أين ذهبت تلك الأموال، إذ لم يتم توكيل المحامي ولم يصل إلى الأخصائي. اختفى عام واماتات البشر بتجارة البشر الغرباء طردت القليب لأنه ظل مختفيا لمدة سنة كاملة قبل حبسهم على أساس الهجرة غير الشرعية، مضيفة أن أهاليهم اختاروا خلال تلك الفترة لفترة أموات. كما أشارت إلى أن التهمة الموجهة إليهم هي الاتجار بالبشر والتسبب في مقتل 49 شخصا. ولذلك فإن قبطان طيران تونسي الجنسية، وقد دافع عن هؤلاء الشبان خلال المحكمة والجلسات، ومن المؤكد أنه تم دفعوا أموالاً لهم علاقة بالأشخاص الذين توفوا، وأن ما حدث يدخل في إطار “القضاء والقدر”، بحسب ما نقلته. حديث غياب الدور الليبي ورأت القليب، من خلال متابعتها، أن القضية قد تكون ذات أبعاد سياسية، المشاركه أن المحاكمات امتدت إلى 57 جلسة “ولا يوجد دور ليبي أيضاً”، على حد تعبيرها، وتعرف إلى أنه تم تعيين محامي شعبي ثاني لهم، ومعتبرة أنه لو تم توكيل محامٍ منذ البداية لكان من المشاهير أن ينجح بنجاحهم أخفى ويختصر نقلهم إلى ليبيا. تحميل المسؤولية عن الجهات الرسمية مباشرة أن ملف السجن يقع ضمن مسؤولية وزارة العدل والحكومة، بمعنى أنه من المفترض أن يكون هذا الملف في تعقيد المشكلة من خلال زيارة وزيرة الخارجية إلى طرابلس. وأضافت أنها لم تكن تتهم أحدا بشكل مباشر، لكنها أشارت إلى احتمال أن بعض الجهات الرسمية لم تكن على علم بوجود هؤلاء السجناء على الإطلاق، معتبرة أن المسؤولية تقع أيضا على السفارة التي كان ينبغي أن تقدم تقاريرها، أو تشكل لجنة لمتابعة أوضاع الجاليات والليبيين في الخارج، أو ترسل مراسلات إلى وزارة الخارجية أو إلى الحكومة، مؤكدة أن الأهم بالنسبة لها هو إيجاد الحل. تحذير من الخطر وشيك واستقرت حديثها مؤكد على أمر عاجل، وتشير إلى أن أحد الضباط ويدعى مهند أبلغها في مكالمة هاتفية لها فقد الأمل، وقالت لها: “لن تسمعي صوتي مؤقتاً”، بديلاً: “ستجديني غداً في الأخبار ميتة”. ودعت إلى التحرك العاجل من أي جهة قادرة على التدخل، كما ناشدت الجنرال صدام حفتر التحرك، معتبرة أن القضية تعني كل الليبيين دون تمييز بين شرق أو غرب أو جنوب.




