اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-23 22:56:00
كتب: رمضان يونس 07:56 م 23/01/2026 تم التعديل الساعة 08:08 م كتب: رمضان يونس: لقاء الوداع كان بين “شيماء” وشقيقها “أحمد”، عندما عادا من العمل بعد غروب الشمس في آخر يوم من العام السابق. ولم تمر سوى 5 دقائق حتى قطع صوت “هبة” – زوجة الأخ – صمت منزلهم المطل على أطراف عزبة ميخائيل في الحي. المرج في القاهرة فجأة. صرخات «هبة» أخافت «شيماء». وركضت بسرعة إلى شقة الأخ، فقالت لها الزوجة بصدمة أمام باب الشقة: «الشخص الصح أحمد هنا مضروب في المخ». ولم تتمالك الأخت أعصابها للحظة عندما رأت “أحمد” يغرق في بحر من الدماء. “لقد وجدته ملقى على بطنه، غير قادر على الإمساك بنفسه”. وأطلقت صرخات عالية على «أحمد»، جمعت الجيران. تحاول إنقاذه. وفي شوارع مستشفى اليوم الواحد بالمرج، وقفت «شيماء» على باب الطوارئ، تأمل أن تنقذ شقيقها من الموت، داعية ربها أن يرفع (أخوها الوحيد) «أحمد» عنه الحزن. وانتظرت عائلة «عريس المرج» بفارغ الصبر 30 دقيقة، حتى جاءت المواجهة المؤلمة: «الدكتور قال لنا أخوك مات»، بعد فشل جهود الأطباء في إنقاذه. طعنة هبة أنهت آمال العريس في لحظة غضب، ووضعت نهاية مأساوية لعروس لم تستمتع بزواجها مثل أي عروس منذ أكثر من 6 أشهر. الخيانة أنهت قصة العروسين اللذين تزوجا عن «حب» -بحسب رواية العروس أثناء التحقيقات- قبل أن تبدأ. وحصل “مصراوي”، على نص تحقيقات القضية رقم 19804 لسنة 2025 المرج المتهم فيها “هبة” بقتل “عريس المرج”. ماذا قالت شقيقة الضحية لجهات التحقيق؟ س: ما علاقتك بالراحل أحمد مجدي عبد العزيز؟ ج: أخوي. س: أين كان يسكن المرحوم بالضبط؟ ج: أنا قاعد في نفس البيت (في عزبة ميخائيل بالمرج) – الذي أجلس فيه ولكنه في الدور الأول وأنا أسفل منه في الدور الأرضي. س: ما علاقتك بالمتهمة “هبة”؟ ج: يبقى مرات عديدة يا أخي أحمد مجدي. س: ما هي معلوماتك بخصوص الحادثة قيد التحقيق؟ ج: ما حدث هو أنني كنت أنتهي من عملي كل يوم الساعة 8 مساءً وعندما عدت إلى المنزل الساعة 8:25 مساءً وجدت أخي أحمد صاعدًا على الدرج ومعه زجاجتين زيت. جلست أتحدث معه وسألني لماذا أتيت في وقت متأخر جدًا. قلت له هذه مواعيدي كل يوم فقال: طيب اطلع شقتك وهقعد مع هبة شوية. دخلت شقتي، وبعدها كنت بالداخل، فتوضأت وصليت صلاة العشاء، وقلت لابنتي منى: جهزي الطعام. وفجأة وجدت أخي «هبة» واقفًا على الدرج، يصدر أصواتًا، ويناديني، ويقول: تعالي انضم إليّ. خرجت للهجرة وأول ما دخلت الشقة وجدت أخي أحمد نائم على بطنه في الطريق بين الحمام والمطبخ غير قادر على التقاط أنفاسه. ثم ركضت في الشارع واتصلت بجارتنا التي تعيش أمامنا. دخل إلى المنزل وسحب شال أحمد من الأرض. دخلنا القاعة فوجدناه ينزف من صدره ولا يستطيع النطق. ذهبنا لحملها وأخذناها إلى الشارع. توقفنا في التوك توك وأخذناه إلى مستشفى اليوم الواحد في المرج. بينما كنا نسير على الطريق، كانت هناك سيارة معدية بجانبنا وأصبت بساق أخي بينما كانت تغادر التوك توك. عندما التقيته، لم يصدر أي صوت أو يتفاعل مع الطرق. وعرفت أنه توفي، وعندما وصلنا إلى المستشفى أخبرنا الأطباء أنه توفي. س: كيف علمت بوفاة “أحمد” أخوك؟ ج: هي هبة التي اتصلت بي بعد أن دخلت على شفتي وقالت لي اتبعني واذهب بسرعة يا شوق أحمد. س: هل رأيت آثار دماء على ملابس المتهم؟ ج: لست متأكدا لأنني كنت قلقة وخائفة على أخي وانهارت. س: ما هي الحالة التي رأيت الضحية فيها؟ ج: ذهبت إلى الشقة فوجدت أخي ملقى على الأرض أمام الحمام والمطبخ غير قادر على الإمساك بنفسه وينزف من صدره. س: من المتسبب بالتحديد في إصابة أخيك التي أودت بحياته؟ ج: زوجته هبة هي من قتلته. وكانت هي التي معه في الشقة وأخبرتني أنهم تشاجروا، وضربته بالسكين وقتلته دون قصد. س: هل هناك اختلافات بين الضحية والمتهم؟ ج: كانت خلافات زوجية عادية. س: ما الذي منع ذلك؟ ج: رأيت أنها كانت خائفة ومرعوبة، وهي أيضاً من دعتني لأتبعها، وأيضاً قلبها لم يستطع أن يقتل صرصوراً ليس به روح. اقرأ أيضًا: “لقد تزوجوه من أجل الحب الودي. كانت ساعة الشيطان”. قاتل «عريس المرج»: خفت عندما رأت الدم | وثيقة: طعنة غادرة تنهي آمال «عريس المرج» على يد زوجته، أمام فرحة صديقته شقيقة «عريس المرج». ضحية زوجته: وحيد مع 5 بنات ويقتل وسره معه.




