سوريا – بعد قطع العلاقات، التوتر بين الجزائر والمغرب ليس حتميا

اخبار سوريا23 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – بعد قطع العلاقات، التوتر بين الجزائر والمغرب ليس حتميا

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-09-03 13:33:00

وأعلنت الجزائر في 24 أغسطس الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب مع الإبقاء على العلاقات القنصلية، للمرة الثانية منذ استقلال البلدين العربيين الجارتين (المغرب عام 1956 والجزائر عام 1962)، واللتين يحفل تاريخهما بالتوتر نتيجة عدة عوامل تتعلق بالنزاعات الحدودية وأخرى تتعلق بالتطورات الإقليمية. وإذا كان المغرب هو صاحب القرار في المرة الأولى، فإن الجزائر هي من بادرت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية هذه المرة، مشيرة إلى استمرار المغرب في تبني سياسات عدائية تجاهها، في إشارة إلى عدد من القضايا والتطورات، كما ورد في ورقة “تقييم الموقف” الصادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. واستعرض اللقاء تاريخ التوترات بين البلدين التي ترجع جذورها إلى قضية الحدود الموروثة من الاستعمار الفرنسي والتي أدت إلى مواجهة مسلحة (حرب الرمال عام 1963). وكان السبب الرئيسي لذلك هو الصراع بين مواقف البلدين. وتمسك المغرب بمبدأ الحق التاريخي، في حين تمسكت الجزائر بمبدأ عدم المساس بالحدود القائمة. وتوصل البلدان إلى وقف لإطلاق النار بعد تدخل الجامعة العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية، لكن الحرب تركت أثرا عميقا على العلاقات بين البلدين. وفي عام 1975، تجددت التوترات مع انسحاب القوات الاستعمارية الإسبانية من منطقة الصحراء الغربية وانضمامها إلى المغرب، وإعلان الجزائر دعمها لـ”الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”، المعروفة بالاختصار الإسباني “البوليساريو”، والتي تعارض ما تعتبره احتلالا مغربيا للصحراء الغربية وتسعى إلى إنشاء جمهوريتها المستقلة هناك. هذه الأسباب لم تغب عن توتر العلاقات بين البلدين، بل ظلت كالجمر تحت الرماد، تحركه رياح التطورات. وتحدث تطورات بين الحين والآخر، آخرها التوتر على محاور الحدود البرية والبحرية ومسار الأحداث على جبهة “البوليساريو”. ووصل الأمر إلى حد اتهام الجزائر للمغرب بالتورط في حرائق الغابات التي اجتاحت الجزائر مؤخرا عبر مجموعات تعتبرها “إرهابية” وتدعمها الرباط. وتدخل العلاقات مع كل من “إسرائيل” و”إيران” على خط الخلاف بين الجارتين، خاصة بعد إعلان المغرب إقامة علاقات دبلوماسية مع كيان الاحتلال، بعد 3 سنوات من قطع العلاقات مع إيران على خلفية معلومات عن دعم طهران المالي واللوجستي والعسكري لـ”البوليساريو”، فيما من المعروف أن الجزائر تتمتع بعلاقات دبلوماسية قوية مع إيران. ورأت الورقة أن “التراكمات التاريخية والنزاعات الحدودية والخيارات الإقليمية تحكم طبيعة العلاقات المغربية الجزائرية، كما فعلت منذ عقود. لكن استمرار التوتر والعداء ليس مصيرا حتميا بينهما أيضا. فالبلدين الجارين لديهما مصالح كبيرة ومصالح مشتركة ليست قليلة، يمكن الانطلاق منها والبناء عليها نحو علاقات أكثر إيجابية”. واعتبرت أن الوصول إلى هذه النقطة يتطلب إزالة أسباب التوتر الحالي الذي أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

سوريا عاجل

بعد قطع العلاقات، التوتر بين الجزائر والمغرب ليس حتميا

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بعد #قطع #العلاقات #التوتر #بين #الجزائر #والمغرب #ليس #حتميا

المصدر – زمان الوصل