اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 14:00:00
أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، أن المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب حمل النقابيين مسؤولية تاريخية تتمثل في إعادة بناء وترسيخ نفس القيم والصورة التي تأسس عليها الحزب، داعيا القادة الإقليميين والمحليين إلى العمل في طليعة المشهد السياسي الوطني، انطلاقا من القرب من هموم المواطنين والاستماع إلى همومهم. وشدد الأشقر، خلال كلمته الافتتاحية عقب أشغال دورة المجلس الجهوي التي انعقدت اليوم الأحد بمدينة الدار البيضاء، تحت شعار: “عقد تنموي وديمقراطي جديد للنهوض بمنطقة الدار البيضاء سطات”، على أن الحزب يمتلك اليوم كل المقومات السياسية والتنظيمية التي تؤهله لقيادة البلاد خلال الانتخابات الانتخابية المقبلة، معتبرا أن ذلك يمر عبر فرض خطاب سياسي صادق وواضح، والتفاعل بلغة الحق مع المواطنين والمواطنات، وتغليب المصلحة العليا للوطن والخدمة. الصالح العام قبل كل شيء. كل اعتبار. وأشار الكاتب الأول لحزب الوردة إلى ما وصفها بالثقافة السائدة داخل المشهد السياسي، بناء على تقارير بعض المؤسسات أحيانا، حيث يتم تقديم الفريق المنتخب دائما في ضوء سلبي، مؤكدا أن العمل الميداني لا يقتصر فقط على الولاة والعمال، بل يشمل أيضا هيئات سياسية وحزبية تعمل ليل نهار لخدمة المواطن المغربي. وفي هذا الصدد، لم يخف الأشقر انتقاداته لبعض الممارسات السلبية داخل عدد من الجماعات الترابية، معتبرا أن ضعف الكفاءة السياسية والفنية لبعض المنتخبين ساهم في تعزيز نفوذ الإدارة الترابية، وهو ما يدعو، على حد تعبيره، إلى الصراحة الحقيقية والشجاعة مع النفس. وشدد رئيس المجلس على ضرورة تصحيح المسار ومعالجة الاختلالات والفوارق المناطقية والاجتماعية الناتجة عن المرحلة الحالية، داعيا المجلس الإقليمي إلى العمل بروح جماعية من أجل الحصول على أكبر عدد ممكن من المقاعد، تمهيدا لتولي زمام المبادرة على الساحة السياسية خلال الانتخابات المقبلة. وفي سياق متصل، قال إدريس الأشقر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن المشهد السياسي بالمغرب يشهد تحولات عميقة ومتسارعة، تعكس مرحلة جديدة من التموضع الاستراتيجي للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي. وأبرز في هذا السياق أن الوزير الأول وقع، خلال الأيام القليلة الماضية، على اتفاقيات كبرى مع شركات أجنبية متعددة الجنسيات بقيمة مليارات الدراهم، في مجال الهيدروجين الأخضر، معتبرا أن الأمر ليس خطوة عادية، بل دليل واضح على رهان استراتيجي طويل المدى يضع المغرب في قلب التحولات الطاقية العالمية، مؤكدا أن هذه التحولات الكبرى تتطلب من الفاعلين السياسيين مواكبتها برؤية واضحة ومسؤولية تاريخية. وفي سياق حديثه عن قضية الصحراء المغربية، أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الموقف الأوروبي الجماعي الداعم لتجاوز الأزمات التي تعيشها المنطقة، بالإضافة إلى الموافقة على الحكم الذاتي كحل واقعي وذي مصداقية، فضلا عن كون الولايات المتحدة الأمريكية راعيا رسميا لمسيرة التشاور الدولي بشأن هذا الملف، يشكل مكسبا استراتيجيا كبيرا للمملكة. واعتبر أن هذه النتائج لم تأت من العدم، بل هي نتيجة لجهود دبلوماسية وسياسية متواصلة بذلها المغرب خلال السنوات الأخيرة. وأضاف الأشقر أن المغرب تمكن من الخروج من “عنق الزجاجة” الذي يعيش فيه منذ أكثر من نصف قرن، مبرزا أن اتساع دائرة الدول الداعمة لمقترح الحكم الذاتي يعكس حجم العمل الجاد والهادئ الذي تقوم به المملكة، سواء على المستوى الدبلوماسي أو المؤسسي، من أجل الدفاع عن وحدتها الترابية. وفي هذا السياق، أوضح لشكر أن تنفيذ مشروع الحكم الذاتي يتطلب تحولات عميقة، بما في ذلك مراجعة الإطار الدستوري، مشيراً إلى أن المناطق لم تعد كيانات إدارية تقليدية كما كانت من قبل. وأشار إلى أن مدينة الدار البيضاء، بعد 31 أكتوبر، لن تتمكن من إدارتها بنفس المنهجية والعقلية القديمة، نظرا للحكامة المتقدمة التي فرضها الواقع الجديد وربط حقيقي بين المسؤولية والمحاسبة. وتطرق المتحدث إلى المكانة الخاصة التي تتمتع بها مدينة الدار البيضاء، باعتبارها القلب الاقتصادي النابض للمملكة، التي تحتضن حوالي سبعة ملايين نسمة، مؤكدا أن تدبير هذا الحجم الديمغرافي والمؤسساتي يطرح تحديات كبيرة، سواء على مستوى التنظيم أو التخطيط. وأشار إلى أن عقد مؤتمرات ومجالس جهوية بهذا الحجم ليس بالأمر السهل، لكنه في نفس الوقت يسلط الضوء على حجم الموارد البشرية والكفاءات التي يزخر بها حزب الاتحاد الاشتراكي، خاصة بمنطقة الدار البيضاء سطات.




