اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-05 15:13:00
سكر الدم في منتصف رمضان.. كيف يتكيف الجسم مع الصيام؟ وطن نيوز – صحة مع اقتراب منتصف شهر رمضان، يلاحظ الكثير من الصائمين أن أجسامهم أصبحت أكثر قدرة على التكيف مع ساعات الامتناع الطويلة عن الطعام مقارنة بالأيام الأولى من الشهر. ويطرح هذا التحسن سؤالاً شائعاً: هل ينخفض مستوى السكر في الدم تدريجياً مع استمرار الصيام؟ تشير الدراسات الفسيولوجية إلى أن الجسم لديه نظام دقيق لتنظيم مستويات السكر، مما يمنع حدوث انخفاض مستمر أو خطير لدى الأشخاص الأصحاء. التكيف التدريجي بعد الأسبوعين الأولين في بداية الصيام، يعتمد الجسم بشكل أساسي على مخازن الجليكوجين في الكبد للحفاظ على مستويات الجلوكوز في الدم. ومع تكرار الصيام يومياً، يصبح الجسم أكثر كفاءة في إدارة مصادر الطاقة المختلفة. وتظهر الدراسات العلمية حول فسيولوجية الصيام أنه بعد استهلاك مخازن الجليكوجين، يبدأ الجسم بالتحول تدريجياً إلى استخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة، مما يعيد ضبط النظام الأيضي ويجعله أكثر كفاءة في إمداد الجسم بالطاقة. استقرار مستويات السكر: أظهرت الدراسات التي تناولت تأثير صيام رمضان على التوازن الأيضي، أن مستويات الجلوكوز لدى معظم الأشخاص الأصحاء تظل ضمن المعدل الطبيعي طوال الشهر، وذلك بفضل آليات التنظيم الهرموني في الجسم. كما لاحظ الباحثون لدى بعض المشاركين تحسنا في حساسية الجسم لهرمون الأنسولين، مما يعزز قدرة الجسم على التحكم في مستويات السكر. الاعتماد على الدهون كمصدر للطاقة مع استمرار الصيام، يعتمد الجسم بشكل أكبر على الدهون المخزنة لإنتاج الطاقة. خلال هذه العملية يتم إنتاج ما يعرف بـ”الأجسام الكيتونية”، وهي مصدر بديل للطاقة يمكن للدماغ استخدامه عندما يكون توافر الجلوكوز محدودا. يفسر هذا التحول سبب شعور العديد من الصائمين بمزيد من الاستقرار في مستويات الطاقة لديهم بعد عدة أيام من الصيام. الحالات التي قد يتعرض فيها سكر الدم للهبوط. على الرغم من قدرة الجسم على الحفاظ على توازن السكر، إلا أن بعض الفئات قد تكون أكثر عرضة لهبوطه أثناء الصيام، مثل: مرضى السكري الذين يتناولون الأدوية المضادة لمرض السكر. كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة والذين يمارسون نشاطًا بدنيًا مكثفًا دون التعويض الغذائي المناسب. تؤكد الدراسات أن مرضى السكري يحتاجون إلى تنظيم نظامهم الغذائي وضبط جرعات الأدوية بالتشاور مع الطبيب لتجنب انخفاض نسبة السكر في الدم خلال فترة الصيام. صيام. لماذا تقل أعراض التعب مع مرور الأيام؟ ويشير المختصون إلى أنه بحلول منتصف شهر رمضان يكون الجسم قد دخل مرحلة التكيف الأيضي، حيث يصبح أكثر قدرة على استخدام الدهون كمصدر للطاقة. وتتكيف الساعة البيولوجية أيضًا مع أوقات النوم وتناول الطعام الجديدة، وتستقر الهرمونات المنظمة للطاقة. ولهذا السبب يلاحظ الكثير من الصائمين انخفاض الشعور بالتعب الذي يصاحب الأيام الأولى من شهر رمضان.



