اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-09 02:51:00
كشف رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن الضمانات الوحيدة التي حصلت عليها الحكومة حتى الآن تتعلق بتجنيب مطار رفيق الحريري الدولي والطريق المؤدي إليه من القصف. وأوضح سلام في حديث إلى صحيفة “لوريان لو جور” أنه “لا يمر يوم دون محاولة التواصل مع الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة من أجل وقف الحرب، لكن ذلك لم ينجح حتى الآن لأسباب عدة، منها الارتباط العضوي لهذه الحرب بالصراع الأميركي الإسرائيلي مع النظام الإيراني، إضافة إلى انشغال بعض الشركاء العرب بمصالحهم وأولوياتهم في هذا الشأن”. الصراع.” وشكر سلام السعودية على عرضها المساعدة، كما حيا دعم فرنسا الذي أكده الرئيس إيمانويل ماكرون على الصعيدين السياسي والإنساني. وأضاف أن لبنان سيبذل كل ما في وسعه لوقف الحرب، لكنه يتوقع أن يكون الأوروبيون أكثر نشاطا في الدعم الدبلوماسي والمساعدة العسكرية. ولدى سؤاله عما إذا كانت هناك مبادرة جدية مطروحة على الطاولة، قال سلام إنه لا يمكن الحديث عن مبادرة واضحة بعد، لكن هناك أفكار مطروحة، خاصة من الجانب الفرنسي. وعن الاستعداد لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بهدف إنهاء الحرب، أجاب: «أكدنا خلال جلسة مجلس الوزراء الاثنين الماضي أننا مستعدون لاستئناف المفاوضات التي تشمل طرفاً مدنياً برعاية دولية. ولم يطرح موضوع المفاوضات المباشرة، ولم يرد الإسرائيليون على اقتراحنا. لكننا منفتحون على مناقشة أي جدول أعمال، وأي صيغة، وأي خيار. وعندما سئل عما إذا كان هناك خيار آخر في نهاية هذه الحرب غير السلام وفق الشروط الإسرائيلية، أكد أن “أحداً في لبنان لن يقبل السلام وفق الشروط الإسرائيلية، لكن هذا لا يعني أننا لا نريد السلام. فنحن نطالب بالسلام منذ 25 عاماً، منذ مبادرة السلام العربية التي تمت الموافقة عليها في بيروت”. وعما إذا كان قد حصل على ضمانات باستبعاد بعض المناطق من القصف الإسرائيلي، قال إن “الضمانات الوحيدة التي حصلنا عليها تتعلق بتجنيب مطار رفيق الحريري الدولي والطريق المؤدي إليه”. القصف. وفيما يتعلق بإعلان الحكومة عدم شرعية أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية، أشار إلى أن “حزب الله حزب له ممثلون في البرلمان، وله قاعدة شعبية واسعة، ويسيطر على عشرات البلديات. وإذا تحول بالكامل إلى حزب سياسي وأوقف أنشطته العسكرية والأمنية التي لم يعد من الممكن التسامح معها، فلا مشكلة لدينا في ذلك”. لكنه أكد أنه “فيما يتعلق بانتشار الجيش، كنا قد دخلنا المرحلة الثانية من الخطة التي أقرها مجلس الوزراء مطلع أيلول/سبتمبر الماضي. ولم يعد من الممكن تنفيذ هذه المرحلة بالشكل الذي خطط له، لكننا لن نفعل ذلك”. سوف نغير المسار. وسوف نتجه، في كل الظروف، نحو سيطرة السلاح بيد الدولة بشكل كامل على كامل الأراضي اللبنانية. “موقفنا واضح ولن نغير مسارنا. مجلس الوزراء، بحضور رئيس الجمهورية وبدعم من أغلبية كبيرة من الوزراء الحاضرين، قرر أن نشاطات حزب الله العسكرية والأمنية أصبحت غير شرعية. هذا هو موقف الحكومة ويجب تنفيذه”. لكن سلام أشار إلى أنه لا يسعى إلى المواجهة مع «حزب الله»، لكننا أيضاً لن نستسلم للابتزاز. وخلص رئيس الوزراء إلى أن على الحكومة أن تستعد لكل الاحتمالات، وقد فعلت ذلك. لقد احتاجت إلى بضعة أيام لتعديل خططها وفقًا لتطورات الحرب. وأضاف أن السلطات الآن في وضع أفضل لتوفير المأوى المناسب لكل نازح، مؤكدا أن هؤلاء هم ضحايا من جر لبنان إلى هذه الحرب. ودعا إلى تضامن وطني واسع معهم، معتبرا أن “إنسانيتنا على المحك”.


