اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 15:11:00
أعلنت السفارة البولندية في دمشق، الاثنين، أن حكومتها قدمت دعماً مالياً بقيمة 250 ألف دولار لدعم جهود إزالة الألغام في سوريا خلال العام 2026، عبر خدمة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام. وقالت السفارة، في منشور لها، إن الدعم يهدف إلى “تعزيز أمن المواطنين السوريين وإعادة بناء البنية التحتية للبلاد”، في وقت تتواصل فيه عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في عدة محافظات سورية. إزالة الألغام بدعم دولي. ويأتي الإعلان البولندي بعد أسابيع من إطلاق مشروع أ لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة وإعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية في المناطق المتضررة، بتمويل من الحكومة اليابانية. ويسعدنا أن نعلن أن حكومة بولندا قررت دعم جهود إزالة الألغام في سوريا. وهذا الدعم أمر بالغ الأهمية لسلامة المواطنين السوريين ولإعادة إعمار البلاد. تبلغ قيمة التبرع البولندي الطوعي لـ @UNMAS في سوريا لعام 2026 250 ألف دولار أمريكي. @polskapomoc #demining #Syria #Poland pic.twitter.com/Ydqo0xZvtO — سفارة بولندا في سوريا (@PLinSyria) 25 أيار 2026 أعلن المركز الوطني لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، منتصف الشهر الحالي، عن بدء تنفيذ المشروع بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث. الزراعة، دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة. ويمتد المشروع حتى فبراير 2028، ويتضمن تنفيذ أعمال المسح والتطهير وإزالة مخلفات الحرب والتوعية بمخاطر المتفجرات، بالإضافة إلى تأهيل آبار مياه الري والقنوات الزراعية في المناطق المستهدفة. أحد عناصر الدفاع المدني السوري يضع لافتة تحذيرية من الألغام في حقل قرب قرية الجينة شمال حلب، حزيران 2022 (أ ف ب). ويتضمن المشروع أيضًا دعم الأسر الزراعية. من خلال المساعدة الفنية والمدخلات الأساسية، وتمكين المجتمعات المحلية من الوصول الآمن إلى الأراضي الزراعية ومصادر المياه. وأعلن الجيش السوري، مطلع نيسان/أبريل الماضي، أن أفواج الهندسة تمكنت منذ بداية عام 2026، من تفكيك وتدمير أكثر من 110 آلاف جسم متفجر في مختلف المحافظات السورية. وأوضح الجيش أن هذه المتفجرات شملت ألغاما مضادة للأفراد ومضادة للدروع وعبوات ناسفة موجهة وسيارات مفخخة وطائرات مسيرة، فضلا عن ذخائر عسكرية. غير منفجرة. وأضاف أن العمل الميداني تركز على تأمين المعابر والمدارس والطرق الدولية، بالإضافة إلى تطهير الأراضي الزراعية وإغلاق عشرات الأنفاق المفخخة. مئات الضحايا بسبب مخلفات الحرب. وبحسب الجيش السوري، فإن الفرق الهندسية استخدمت وسائل وتقنيات متقدمة، من بينها مركبات “UR-77” المخصصة لتطهير حقول الألغام، إلى جانب الكنسات التقليدية والمعدات الحديثة للكشف والحماية الفردية. وأشار إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل 9 عناصر وإصابة 66 آخرين، بينهم 21 إصابة أدت إلى إعاقات دائمة، بالإضافة إلى الأضرار. 8 كاسحات ألغام تقوم بالمهام. من جهتها، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير أصدرته في 4 نيسان 2026 بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام، إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً، بينهم 1000 طفل و377 امرأة، نتيجة انفجار ألغام أرضية ومخلفات ذخائر عنقودية في سوريا منذ آذار 2011 حتى نيسان 2011. وبحسب التقرير، وقُتل 3398 مدنياً بسبب الألغام الأرضية، بينهم 862 طفلاً و343 امرأة، فيما بلغ عدد ضحايا مخلفات الذخائر العنقودية 401 مدنياً، بينهم 138 طفلاً و34 امرأة. وأشارت الشبكة إلى أن الأطفال يشكلون نحو 26 بالمئة من إجمالي ضحايا الألغام الأرضية، مقابل نحو 10 بالمئة من النساء، معتبرة أن هذه النسب تعكس “الطبيعة العشوائية لهؤلاء”. وعلى المستوى الجغرافي، سجلت محافظات حلب والرقة ودير الزور النسبة الأكبر من ضحايا الألغام الأرضية، حيث بلغ عدد الضحايا في حلب 814، والرقة 676، ودير الزور 645، تليها حماة بـ 342. أما ضحايا الذخائر العنقودية، فتركز معظمهم في محافظات حلب وإدلب وحماة ودرعا، فيما قالت الشبكة إن قاعدة بياناتها تشير إلى أن قوات النظام السابق والقوات الروسية “نفذت معظم الهجمات بالذخائر العنقودية التي خلفت هذه المخلفات”. وذكر التقرير أن أعداد ضحايا الألغام ارتفعت بعد سقوط نظام الأسد، تزامنا مع عودة النازحين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية، لافتا إلى أنه تم تسجيل حوادث انفجار أثناء حراثة الأراضي أو جمع الكمأة أو لعب الأطفال بمخلفات الحرب.




