سوريا – تصعيد جديد.. ترامب يهدد بحملة عسكرية مفتوحة ضد إيران

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – تصعيد جديد.. ترامب يهدد بحملة عسكرية مفتوحة ضد إيران

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 15:50:00

تشير مؤشرات التصعيد الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستعد لمرحلة جديدة من المواجهة العسكرية قد تمتد لأيام أو حتى أسابيع، في تحول يعكس انتقال واشنطن من سياسة الاحتواء المؤقت إلى استراتيجية تعتمد على الضغط العسكري المباشر لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. وتؤكد التقارير الأميركية أن البيت الأبيض لم يعد ينظر إلى الضربات الأخيرة باعتبارها عملية محدودة، بل كجزء من حملة مفتوحة تعتمد مدتها وشدتها على طبيعة الرد الإيراني في الأيام المقبلة. وتتوسع سيناريوهات الحرب بحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى موقع “أكسيوس”. ووضعت الإدارة الأميركية سيناريوهات مختلفة للمواجهة، تبدأ من بضعة أيام وربما تمتد إلى شهر كامل، اعتماداً على ما إذا كانت طهران ستواصل استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز. ونقل التقرير عن أحد المسؤولين قوله إن الولايات المتحدة ستواصل شن الضربات حتى تدرك إيران أن واشنطن جادة في فرض حرية الملاحة، بينما يعتقد مسؤولون آخرون أن الإدارة لديها الآن مجال أكبر للتحرك عسكريا، بعد أن تمكنت مئات ناقلات النفط من عبور المضيق خلال الأسابيع الماضية، مما خفف المخاوف من حدوث صدمة فورية لأسواق الطاقة العالمية إذا توسعت العمليات العسكرية. مقاتلة أمريكية تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات جيرالد فورد التي رست في البحر الأبيض المتوسط، 4 مارس 2026 – القيادة المركزية. ويأتي هذا التصعيد بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية قالت إنها استخدمت أو معدة للاستخدام لمهاجمة السفن التجارية وتهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وتمثل هذه الضربات اليوم الثاني من المواجهة العسكرية المباشرة بعد أن اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء هجمات تستهدف السفن المدنية، فيما تعهدت إيران بالرد على أي هجوم أمريكي جديد، مما يزيد من احتمالات اتساع نطاق الصراع في المنطقة. تراجع الدبلوماسية في الوقت الذي تتصاعد فيه العمليات العسكرية، تبدو المسارات الدبلوماسية في طريق مسدود تقريبًا. وبحسب تقرير “أكسيوس”، تراجعت الاتصالات السياسية بين الجانبين، فيما استعادت الأدوات العسكرية موقعها في طليعة استراتيجية إدارة ترامب تجاه إيران، بعد انهيار التفاهم المؤقت الذي كان ينص على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما. وأعلن ترامب خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي بأنقرة أن وقف إطلاق النار «انتهى»، محملا إيران مسؤولية انهيار الاتفاق بعد الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز. لكن الرئيس الأمريكي عاد لاحقا ليبعث برسالة مختلفة، عندما كشف للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أن مسؤولين إيرانيين اتصلوا بإدارته وأبدوا رغبتهم في العودة إلى طاولة المفاوضات، لكنه أبدى شكوكا في مدى التزام طهران بأي اتفاق. مستقبلي، في إشارة تعكس استمرار حالة عدم الثقة بين الطرفين، وحتى الآن لم تؤكد السلطات الإيرانية رسميا حدوث مثل هذا الاتصال. هرمز.. عقدة الصراع الكبرى. في المقابل، اعتمدت طهران لهجة أكثر صرامة، إذ اتهم رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بانتهاك تعهداتها والبلطجة السياسية، مؤكدا أن فتح مضيق هرمز لن يتم إلا وفق الشروط التي وضعتها إيران، وليس استجابة للضغوط العسكرية الأميركية، مؤكدا أن أي هجوم جديد سيقابل برد مماثل، في موقف يعكس تمسك طهران باعتبار المضيق أحد أهم مضيقاتها. أوراق تفاوضية مهمة في أي تسوية مستقبلية. واليوم، أصبح مضيق هرمز بؤرة الصراع بين الجانبين، حيث تعتبره إدارة ترامب أولوية استراتيجية لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية واستمرار تدفق النفط، في حين تنظر إليه إيران كورقة ضغط أساسية للحفاظ على نفوذها الإقليمي وتحسين أوضاعها في أي اتفاق سياسي أو أمني مستقبلي. الرئيس الأمريكي يتابع عروض الطيران البحري على ظهر حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جورج إتش دبليو” وكان المضيق أحد أبرز أسباب انهيار مذكرة التفاهم السابقة، بعد أن اتهمت طهران واشنطن بتغيير مسارات السفن التجارية باتجاه الممر الجنوبي على طول السواحل العمانية دون التنسيق معها، ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن التصعيد الأخير يعكس أيضا النفوذ المتزايد للتيار المتشدد داخل القيادة الإيرانية، التي أصبحت تعتقد أن التفاهمات السابقة لم تحقق مكاسب اقتصادية أو سياسية حقيقية. الإعفاءات الأميركية، واجهت طهران صعوبات في تسويق نفطها نتيجة استمرار تحفظ المؤسسات المالية الدولية، ولم تحصل على أموال إيرانية مجمدة بسبب عدم تنفيذ التزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووي، وهو ما عزز قناعة بعض دوائر صنع القرار الإيراني بأن سياسة الاسترضاء لم تحقق النتائج المرجوة. الرسالة الأميركية: الإدارة الأميركية تؤكد أنها لن تتراجع عن هدفها المتمثل في إبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الدولية وشدد جي دي فانس على أن أي محاولة إيرانية لإغلاق المضيق ستقابل برد عسكري مباشر، مشددا على أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية حتى تتوقف الهجمات على السفن التجارية ويعود الممر البحري إلى العمل بشكل طبيعي. ويشير هذا المشهد إلى أن واشنطن لم تعد تتعامل مع الأزمة باعتبارها جولة عسكرية عابرة، بل حملة مفتوحة مرتبطة بسلوك إيران في مضيق هرمز. وبينما يواصل البيت الأبيض رفع مستوى الضغط العسكري، تتمسك طهران باستخدام المضيق كمضيق استراتيجي ورقة التفاوض، ما يجعل احتمالات المواجهة المباشرة أكثر ترجيحاً من فرص العودة السريعة إلى المسار الدبلوماسي، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة برمتها.

سوريا عاجل

تصعيد جديد.. ترامب يهدد بحملة عسكرية مفتوحة ضد إيران

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تصعيد #جديد. #ترامب #يهدد #بحملة #عسكرية #مفتوحة #ضد #إيران

المصدر – سياسة – الحل نت