وطن نيوز
روما 27 فبراير شباط (رويترز) – أظهرت دراسات اليوم الجمعة أن الإصلاح المقترح لنظام التصويت في إيطاليا قد يعزز فرص إعادة انتخاب رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني العام المقبل، مما يشير إلى أن مجرد تقدم بسيط على المعارضة سيكون كافيا لمنحها فوزا مريحا.
وفي هذا الأسبوع، توصلت أحزاب يمين الوسط الحاكمة إلى اتفاق لإصلاح القواعد الانتخابية، والتحول إلى نظام نسبي بالكامل، بما في ذلك مكافأة المقاعد المصممة لإعطاء أغلبية ثابتة لأي ائتلاف يفوز بأكثر من 40% من الأصوات. ولا يزال الإصلاح يحتاج إلى موافقة البرلمان.
وأظهرت محاكاة أجرتها شركة استطلاعات الرأي “يوترند” أنه في ظل النظام الحالي في إيطاليا ــ النسبي في أغلبه، مع انتخاب 36% من المشرعين في دوائر انتخابية تعتمد نظام الأغلبية على الأغلبية ــ لن يتمكن أي من الكتلتين من الحصول على أغلبية برلمانية. وبدلاً من ذلك، يمنح النظام النسبي البحت 57% من المقاعد في مجلسي البرلمان لحزب أخوة إيطاليا الذي تتزعمه ميلوني وحلفاؤه، الرابطة وحزب فورزا إيطاليا.
وقال موقع YouTrend: “ستذهب مكافأة المقاعد بالكامل إلى يمين الوسط باعتباره الائتلاف الأكثر تصويتًا، مما يحول التقدم ببضع نقاط مئوية فقط في استطلاعات الرأي إلى أغلبية برلمانية قوية”.
وقال بيان للائتلاف إن الكتلة الفائزة ستحصل على 70 مقعدا إضافيا في مجلس النواب المؤلف من 400 مقعد ومكافأة 35 مقعدا في مجلس الشيوخ المؤلف من 200 مقعد لكن ذلك سيكون بحد أقصى 60 بالمئة من إجمالي المقاعد “لحماية المعارضة”.
واتهم الحزب الديمقراطي، حزب المعارضة الرئيسي، الحكومة بتشويه النظام لتعظيم فرصها في البقاء في السلطة، بينما تقول الجماعات اليمينية إنها تريد فقط ضمان حكومة مستقرة بعد انتخابات 2027.
وقالت دراسة أجراها مركز استطلاعات الرأي نوتو سونداجي لصحيفة لا ستامبا اليومية إن يمين الوسط يتقدم حاليا بأربع نقاط مئوية، وهو ما سيمنحه ما يصل إلى 242 مقعدا في مجلس النواب بموجب القانون المقترح، مقارنة بـ 152 مقعدا للمعارضة.
وفشلت الكتلة اليسارية، التي تضم حركة الخمس نجوم، في تشكيل تحالف في انتخابات 2022، مما منح ميلوني فوزًا سهلاً.
ومن المتوقع أن يتم تشكيل تحالف معارضة واسع العام المقبل، والذي قالت موقع YouTrend إنه في ظل النظام الحالي يمكن أن يمنح اليسار ميزة في سباقات الفوز بالأغلبية في جنوب إيطاليا، حيث يوجد لحركة الخمس نجوم العديد من المعاقل.
وأشار النائب الأوروبي عن الحزب الديمقراطي ستيفانو بوناتشيني إلى أن “كل من قام قبل ميلوني بتغيير القانون الانتخابي لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية، انتهى به الأمر إلى الخسارة بعد ذلك”. رويترز
