اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 18:54:00
وفي شهادة جديدة تعكس الحضور الدولي المتنامي للنموذج المغربي في مجال تدبير الشؤون الدينية وتعزيز ثقافة التعايش، أكد الدكتور روان حسنوف، المدير التنفيذي لمركز باكو الدولي للتعددية الثقافية، أن الرؤية الاستراتيجية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجحت في تحويل قيم التسامح والاعتدال والحوار بين الأديان من مبادئ أخلاقية إلى مشروع حضاري متكامل، نال اليوم اعترافا وتقديرا متزايدا داخل الأوساط الدولية المتخصصة. وأكد حسنوف، في تصريح خاص لمجلة “جريدة المغرب” من العاصمة الأذربيجانية باكو، أن الرؤية الملكية السامية أرست نموذجا متوازنا يجمع بين الحفاظ على الثوابت الدينية والانفتاح على القيم الإنسانية العالمية، وجعل كرامة الإنسان وحرية المعتقد واحترام التنوع الثقافي والديني ركائز أساسية لبناء مجتمعات مستقرة وآمنة قادرة على مواجهة تحديات العصر. وفي سياق متصل، أكد المسؤول الأذربيجاني أن هذا النموذج تجاوز حدوده الوطنية منذ سنوات، ليصبح مرجعا دوليا تسترشد به المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث والهيئات المعنية بحوار الأديان، مضيفا أن التجربة المغربية بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبحت تشكل إرثا ثقافيا عالميا يثبت أن الأمن الروحي والتعددية الثقافية يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق السلام والتنمية المستدامة. إلى ذلك، أكد حسنوف أن القيادة الملكية جعلت من قيم التعايش والتسامح والسلام والحوار بين الحضارات والأديان سياسة عامة متكاملة، وليس مجرد شعارات أو مبادرات ظرفية، وهو ما أعطى المغرب مكانة متميزة بين الدول الأكثر مساهمة في ترسيخ ثقافة الاعتدال ومواجهة مظاهر التطرف والعنف وخطاب الكراهية على المستوى الدولي. وفي معرض حديثه عن التجربة المغربية، أوضح المدير التنفيذي لمركز باكو الدولي للتعددية الثقافية، أن جمهورية أذربيجان، التي تعد بدورها نموذجا في إدارة التنوع الديني والثقافي، لا تنظر إلى التجربة المغربية كتجربة وطنية ناجحة فحسب، بل تعتبرها شريكا حضاريا ونموذجا عالميا مكملا، تتقاطع معه في الدفاع عن قيم الحوار والانفتاح واحترام الخصوصيات الدينية والثقافية. وأضاف أن خصوصية النموذج المغربي تكمن في نجاحه في جعل الدين عنصرا فعالا في تعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ الوسطية والاعتدال، وحماية النسيج الاجتماعي، بدلا من أن يكون أداة للاستقطاب أو الصراع، وهو ما جعل إمارة المؤمنين، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتحول إلى مرجعية روحية ذات إشعاع دولي، تلعب دورا محوريا في بناء جسور الثقة والتفاهم بين الشعوب والثقافات. وشدد حسنوف على أن هذه المؤسسة تمثل اليوم آلية استراتيجية متقدمة لتعزيز الأمن الروحي والوقاية من التطرف والتعصب والتطرف العنيف، وتعزيز صمود المجتمعات في مواجهة خطاب الكراهية، بما يرسخ أسس السلام والاستقرار، ليس فقط داخل المغرب، بل على مستوى الفضاءين الإقليمي والدولي. ويكتسب هذا الثناء أهمية خاصة لأنه صادر عن مسؤول يترأس إحدى أبرز المؤسسات الدولية المعنية بالتعددية الثقافية وحوار الأديان، وهو ما يعكس المكانة التي احتلها النموذج المغربي في النقاش الدولي حول مستقبل تدبير التنوع الديني والثقافي، ويؤكد أن الرؤية التي يقودها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقدم اليوم كأحد التجارب المرجعية في بناء مجتمعات متماسكة، قادرة على التوفيق بين الأصالة والانفتاح، وبين الهوية الوطنية والإنسان المشترك. القيم، في عالم تتزايد فيه تحديات التطرف والاستقطاب والصراعات. هوية.




