اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 04:21:00
16 يونيو 2026 زيارات: 262 26 سبتمبر: أحمد الزبيري/ ترامب يوافق على ورقة شروط إيران الـ14 خوفا من الرد على تجاوز الكيان الصهيوني أحد الخطوط الحمراء الأساسية بقصف بيروت، خاصة بعد تهديد الحرس الثوري للجمهورية الإسلامية. وأكد أن هذا الرد لن يكون رمزيا أو تحذيريا، بل قويا ومؤثرا، وهو ما سيعيد المواجهة إلى نقطة الصفر. وسيظل مضيق هرمز مغلقاً بإحكام، وستتوسع الحرب وتدخل. اليمن يغلق باب المندب، والانهيار الاقتصادي العالمي غير مسبوق في التاريخ، ولا أحد يستطيع أن يتوقع تداعياته، أقلها السقوط المدوي للإمبراطورية الأمريكية المتوحشة والغطرسة والإجرام. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن التوصل إلى اتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، وقد تراجعت الأخيرة عنه ووكيلها الحصري الكيان الصهيوني وأتباعهما في المنطقة. والأمر المختلف نسبياً هذه المرة هو أن إيران أدركت نقاط قوتها ونقاط ضعف أعدائها إلى حد ما، وهم منحطون لا يلتزمون بالقانون الدولي أو المبادئ أو القيم الأخلاقية. إنهم لا يؤمنون إلا بالقوة ويمارسونها بوحشية إجرامية وغطرسة عنصرية بطريقة أسوأ. مما يسمى بقانون الغاب . فالقوة التي نقصدها هنا ليست القوة العسكرية المتفوقة، بل القوة بمعناها الشامل المادي والروحي. فأمريكا وإسرائيل تمتلكان طائرات وصواريخ وقنابل قادرة على التدمير والخراب والإبادة. لديهم تقنيات وتكنولوجيا متقدمة. ويمتلكون المال والإعلام وكل وسائل الدعاية والخداع. ومع كل هذا فإنهم يغلبهم الإيمان والإرادة والثبات على الحق والعدل. وبالطبع فإن من يواجه الظلم والباطل والباطل والافتراء عليه أن يأخذ كل وسائل القوة ما استطاع، ويستعد بحكمة وشجاعة، ويعمل على معرفة أعداءه ونقاط ضعفهم، والتعرف على نقاط قوته. هذا ما تبدو عليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه المواجهة غير المتكافئة. العقل الذي عرف العالم بلعبة الشطرنج يطبقها اليوم. في ساحة المعركة… والعالم الذي عاقب إيران وحاصرها ظلماً وعدواناً -منذ نحو خمسة عقود بقيادة أمريكا- يعاقب ليس بسبب ممارسة إيران حقها في الدفاع عن النفس باستيلاءها على مضيق هرمز، بل بسبب عدوان أمريكا وإسرائيل… ولذلك -إذا أرادت وقف المخاطر الاقتصادية والأزمات الاجتماعية العاصفة- يجب عليها إجبار قوى الشر الصهيونية على إنهاء حروبها العدوانية على إيران والمنطقة والعالم. الإنسانية جمعاء… كانت الصهيونية دائما أخطر من الفاشية. والنازية، لكنها استخدمت ظلم المحرقة المبالغ فيه ضد اليهود في أوروبا لحرق العالم، وإبادة الشعب الفلسطيني، وسرقة أرضه، وتهجيره، في صورة صغيرة لما يمكن أن يتعرض له العرب والمسلمون والإنسانية من حاملي الفكر الصهيوني من اليهود والمنتمين إليه، الذين تسميهم الكتب الصهيونية (الأغيار أو الغوييم) بعد أن أصبح الفيروس الصهيوني عابرة للأديان وعابرة للحدود الوطنية. أصيب الكيان العنصري الفاشي بالهستيريا بعد تداعيات استهدافه الضاحية الجنوبية لبيروت لنسف الاتفاق الإيراني الأمريكي لوقف الحرب العدوانية على إيران وجميع جبهات المقاومة وخاصة الجبهة اللبنانية. فلحق بشعبها خداع سيء، حتى أعلن الرئيس الأميركي ترامب موافقته على الورقة الإيرانية كاملة، وجاء التأكيد من إسلام أباد ومن رئيس وزرائها شهباز شريف. هدف ترامب هو الخروج من المستنقع الذي أوقعته فيه رائحة ياهو بأي ثمن، وفي الوقت نفسه حماية الكيان الصهيوني من جنون الأساطير التوراتية المزعومة التي ستؤدي إلى نهايته الحتمية. الاتفاق مؤقت، فرضته الضرورة، وعلى المجرم ترامب أن ينفذه. وعليه أن يكون يقظاً ويحذر من المؤامرات وأن لا يقع مرة أخرى في فخاخ وخداع الصهاينة والأمريكيين مرة أخرى.




