اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-15 14:51:56
لا تزال محطات الكهرباء والنفط والغاز خارج الخدمة، بعد التصعيد الجوي التركي، في 13 كانون الثاني/يناير، على مناطق شمال شرقي سوريا، مستهدفاً بالدرجة الأولى البنى التحتية الحيوية التي تخدم سكان المنطقة، ومنذ ذلك الحين والمدنيون يعانون في مناطق متفرقة تحت نفوذ قوات سوريا الديمقراطية. من الحقائق والتداعيات الأليمة على نمط الحياة الخدمي في المنطقة.
مشاهد الطوابير أمام عدة محطات أصبحت يومية في عدة مناطق تحت نفوذ “الإدارة الذاتية”، خاصة في مدن وريف الحسكة، بسبب عدم توفر مادة المحروقات، فضلاً عن ارتفاع أسعارها مما كان له أثر سلبي على سير الحياة.
ناهيك عن أن أهالي منطقة الحسكة يعانون من انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر، وبالتالي انقطاع المياه، حيث أصبح الأهالي يعتمدون على وسائل بدائية مثل “مصابيح الكيروسين وأيضاً الشموع”.
أدى توقف محطات الطاقة والنفط إلى فقدان “أسطوانات الغاز”، ما اضطر الجهات المعنية ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” إلى استيرادها من الخارج بتكلفة عالية تصل إلى 10 دولارات أمريكية للأسطوانة الواحدة بما يعادل 150 ألف ليرة سورية، لكن في ظل الواقع المتدهور. اقتصادياً، هذه الأسعار خارجة عن سيطرة الأسرة لتأمينها.
وعليه، لجأ الأهالي إلى الاعتماد على البدائل القديمة كموقد الكاز التقليدي “البابور” الذي قد يؤثر على صحة الأهالي كحالات الاختناق والحروق، كما أن مادة “الكاز” مفقودة أيضاً في المنطقة.
وفي حديثه لنشطاء المرصد السوري يقول (أد): “تشهد مناطق الإدارة الذاتية حالة من الركود بسبب الأزمات المتعددة التي سببها القصف الجوي التركي السابق، والوضع الخدمي بعد القصف متدهور”. لم يعد الأمر كما كان من قبل، حيث تقف السيارات في طوابير لساعات طويلة”. وبهدف الحصول على البنزين، قام بإرهاق المواطنين في المنطقة”.
وأضاف في حديثه أن “الإدارة الذاتية” خصصت 300 لتر من مازوت التدفئة لكل عائلة بسعر 110 آلاف ليرة سورية، إلا أن هناك عوائل استلمت مخصصاتها من المازوت متأخراً جداً، لعدم توفره وعدم توفره. وتأخر “الإدارة” في صرفها بسبب القصف التركي، إضافة إلى نفاذ الكميات المطلوبة بسبب خروج محطات النفط عن الخدمة، ما اضطر الأهالي إلى شراء المازوت من الأسواق الحرة.
وحتى لو توفرت المواد فإن الأسعار مرتفعة جداً مقارنة بالقدرة الشرائية للعائلة، حيث وصل سعر ليتر المازوت في السوق الحرة إلى 7000 ليرة سورية، بينما في المحطات التابعة للإدارة الذاتية وصل سعر اللتر ويباع المازوت بـ4500 ليرة سورية، لكن نتيجة الطوابير يضطر المواطن لشرائه. في السوق الحرة.
أما المواطن (إف إم) فيصف معاناته لنشطاء المرصد السوري ويقول: “فشلت جميع الأطراف الدولية نتيجة الغارات الجوية التركية على البنية التحتية، مشيراً إلى انهيار البنية التحتية وتوقف المحطات وانقطاع الإمدادات النفطية، ما زاد من معاناة الأهالي بشكل عام، وخاصة المقيمين في مخيمات الشمال”. شرق سوريا، كان الوضع في هذا الشتاء مأساوياً.
في المقابل، يجدّد أهالي مناطق “الإدارة الذاتية” مناشدتهم الجهات الدولية والحقوقية بفرض منطقة حظر طيران على مناطق شمال شرقي سوريا، تفادياً لجرائم الحرب التي ترتكبها الدولة التركية بين الحين والآخر. .

