سوريا – الشبكة السورية توثق مقتل 428 مدنياً في النصف الأول من عام 2026

اخبار سوريا1 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – الشبكة السورية توثق مقتل 428 مدنياً في النصف الأول من عام 2026

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 16:24:00

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 428 مدنياً في النصف الأول من عام 2026، بينهم 80 طفلاً و33 سيدة، إضافة إلى 8 كوادر طبية وإعلاميين اثنين. كما وثّقت وفاة شخص بسبب التعذيب خلال الفترة نفسها. وقالت في تقريرها نصف السنوي عن ضحايا القتل غير المشروع ووفيات المدنيين المرتبطة بالعنف في سوريا، والذي نشرته اليوم الأربعاء 1 تموز/يوليو، إن هذا العدد يمثل الحد الأدنى لعدد الحالات التي تمكنت من توثيقها والتحقق منها وفق منهجيتها، ولا يعكس بالضرورة الحجم الكامل لجميع حوادث القتل غير المشروع أو وفيات المدنيين المرتبطة بالعنف خلال الفترة المشمولة. وتشمل حصيلة النصف الأول من العام مقتل 202 مدنياً، بينهم 14 طفلاً و19 سيدة، برصاص لم تتمكن الشبكة من تحديد مصدره، و59 مدنياً، بينهم 24 طفلاً وامرأتان، بسبب ألغام مجهولة المصدر، و50 مدنياً، بينهم 21 طفلاً وامرأة، بتفجيرات لم تعرف هوية منفذيها، و35 مدنياً، بينهم 8 أطفال و4 سيدات، على يد أشخاص لم تتمكن الشبكة من التعرف عليهم. كما وثقت مقتل 57 مدنياً، بينهم 5 أطفال وامرأتان، على يد “قوات سوريا الديمقراطية”، بينهم شخص بسبب التعذيب، و12 مدنياً، بينهم 3 أطفال و3 سيدات، على يد قوات الحكومة السورية، و9 مدنيين، بينهم 5 أطفال وامرأتان، من بين “فلول نظام الأسد”، و3 مدنيين على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومدني واحد على يد الاحتلال الإسرائيلي. القوات. وتوزعت حصيلة الضحايا المدنيين الموثقة في النصف الأول من عام 2026 شهريا على النحو التالي: 111 ضحية في شهر يناير. 96 ضحية في فبراير. 61 ضحية في مارس 75 ضحية في إبريل 44 ضحية في مايو 41 ضحية في يونيو الأطفال والنساء: 113 ضحية. وشكل الأطفال والنساء معاً 113 ضحية من أصل 428 ضحية مدنية موثقة، أو حوالي 26% من المجموع. وبحسب التوزيع على المحافظات، تصدرت محافظة حلب الحصيلة بـ 81 ضحية، أي نحو 19% من إجمالي الضحايا، تليها حماة بـ 67 ضحية، ثم حمص بـ 63، وإدلب بـ 53 ضحية، والرقة بـ 51 ضحية. ويشير التقرير إلى أن معظم الضحايا في حلب سُجلوا في حوادث منسوبة إلى “قوات سوريا الديمقراطية” أو إلى مصادر عنف لم تتمكن الشبكة من تحديد هويتها، بينما الغالبية العظمى من الضحايا في حماة نسبت إلى مصادر عنف لم تتمكن الشبكة من تحديد هويتها. أما بالنسبة لنتائج الربع الثاني من عام 2026، فقد وثّقت الشبكة مقتل 76 مدنياً، بينهم 4 أطفال و44 امرأة، برصاص لم تتمكن من تحديد مصدره، و34 مدنياً، بينهم 18 طفلاً، بسبب ألغام مجهولة المصدر، و27 مدنياً، بينهم 10 أطفال وامرأة، بتفجيرات لم تعرف هوية منفذيها، و15 مدنياً، بينهم طفل وامرأة، على يد أفراد لم تتمكن من تحديد هويتهم. تحديد. وتمثل هذه الفئات الأربع حوالي 95% من إجمالي الضحايا المدنيين الموثقين خلال الربع الثاني. كما سجل التقرير مقتل 5 مدنيين، بينهم 3 أطفال، ضمن فئة “فلول نظام الأسد”، ومقتل طفل على يد قوات الحكومة السورية، ومدني على يد تنظيم داعش، ومدني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. وشكل الأطفال حوالي 23% من ضحايا الربع الثاني. 24 هجمة على مراكز مدنية حيوية. ووثق التقرير ما لا يقل عن 24 حادثة اعتداء على مراكز مدنية حيوية في النصف الأول من عام 2026، منها 3 حوادث استهداف منشآت تعليمية، و4 حوادث استهداف منشآت طبية، وحادثة استهداف دار عبادة. وتوزعت هذه الحوادث على النحو التالي: 10 حوادث نسبت إلى “قوات سوريا الديمقراطية”، 7 حوادث لقوات الاحتلال الإسرائيلي، 4 حوادث لصواريخ لم تتمكن الشبكة من تحديد مصدرها، 2 هجمات لم تتمكن الشبكة من تحديد منفذيها، وحادث واحد لقوات الحكومة السورية. وسجلت محافظة حلب أعلى عدد من هذه الحوادث، بما لا يقل عن 9 حوادث، تليها محافظة درعا، بما لا يقل عن 6 حوادث. وفي الربع الثاني وحده، وثقت الشبكة ما لا يقل عن 7 حوادث اعتداء على مراكز مدنية حيوية، نسبت جميعها إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتركزت في محافظتي درعا والقنيطرة. ويخلص التقرير إلى أن حوادث القتل غير القانوني ووفيات المدنيين المرتبطة بالعنف تؤثر على الحق في الحياة، الذي يحميه القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وبحسب الشبكة، فإن السلطات القائمة والقوى المسيطرة فعليا عليها التزامات بحماية هذا الحق، ومنع الحرمان التعسفي من الحياة، والتحقيق في حالات الوفاة غير المشروعة المحتملة، ومحاسبة المسؤولين عنها. كما تثير بعض الحوادث الموثقة مخاوف بموجب القانون الإنساني الدولي، ولا سيما قواعد حماية المدنيين والأعيان المدنية، ومبادئ التمييز والحيطة والتناسب، وحظر الهجمات العشوائية. وقد ترقى بعض هذه الحوادث إلى انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي أو جرائم حرب، إذا أثبت تحقيق مستقل توافر العناصر القانونية اللازمة، بما في ذلك الفعل والنية والسياق والعلاقة بالنزاع المسلح حيثما ينطبق ذلك، بحسب تقرير الشبكة. التحقيق في حالات الاختفاء القسري دعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة السورية إلى: إنشاء آلية وطنية مستقلة وفعالة لتسجيل كافة حوادث مقتل المدنيين والتحقيق فيها. إعطاء الأولوية لإزالة الألغام ومخلفات الحرب في المناطق المأهولة بالسكان. حماية مواقع الجريمة والأدلة المادية، بما في ذلك المقابر الجماعية ومراكز الاحتجاز السابقة. التحقيق في الوفيات المرتبطة بالتعذيب أو سوء المعاملة أو الاختفاء القسري. – السيطرة على الانتشار غير المنضبط للأسلحة. اعتماد سياسات وطنية للعدالة الانتقالية، بما في ذلك قول الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر وضمانات عدم التكرار. كما أدانت الشبكة قوات الاحتلال الإسرائيلي، ودعتها إلى وقف العمليات العسكرية في أراضي الجنوب السوري، واحترام سيادة سوريا، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة عناصرها وحماية المدنيين والأعيان المدنية. ودعت المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى توسيع برامج التوعية حول مخاطر الألغام ومخلفات الحرب، ودعم الاستجابة الطبية، ودمج أنشطة إزالة الألغام ومخلفات الحرب في الاستجابة الإنسانية. وبالتوازي، دعت الشبكة المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى دعم بناء قدرات السلطات السورية في التحقيق في حالات الحرمان التعسفي من الحياة وفق المعايير الدولية وخاصة بروتوكول مينيسوتا. كما دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة والآلية الدولية المحايدة والمستقلة إلى إعطاء أولوية خاصة لأنماط القتل المرتبطة بالفترة الانتقالية، بما في ذلك القتل على يد جهات غير محددة والهجمات على الأعيان المدنية، والعمل على حفظ الأدلة وتحليلها لدعم المساءلة في المستقبل. وناشدت المجتمع الدولي زيادة التمويل لإزالة الألغام ودعم التحقيقات المستقلة. عشرات الآلاف من الأشخاص المختفين قسرياً. ووثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ما لا يقل عن 181677 شخصاً، بينهم 5352 طفلاً و9213 امرأة، من بين المعتقلين فعلياً والمخفيين قسرياً والأشخاص الذين لا يزال مصيرهم أو مكان تواجدهم مجهولاً لدى أطراف النزاع في سوريا منذ آذار/مارس 2011 حتى حزيران/يونيو 2026. وشملت أعداد المختفين قسرياً باستثناء المعتقلين والمجهولين. والمصير بحسب الشبكة ما لا يقل عن 177021 شخصا، بينهم 4536 طفلا و8984 امرأة. وأشارت الشبكة في تقريرها الصادر في 27 حزيران/يونيو، إلى أن ما لا يقل عن 45364 شخصا قتلوا بسبب التعذيب أو ظروف الاحتجاز القاسية أو اللاإنسانية خلال الفترة نفسها، بينهم 231 طفلا و116 امرأة. وأشارت إلى أن 45038 ضحية توفوا داخل معتقلات النظام السابق بنسبة تقارب 99%، فيما توزعت 326 حالة على باقي أطراف النزاع حسب التصنيف المعتمد في قاعدة بيانات الشبكة.

سوريا عاجل

الشبكة السورية توثق مقتل 428 مدنياً في النصف الأول من عام 2026

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الشبكة #السورية #توثق #مقتل #مدنيا #في #النصف #الأول #من #عام

المصدر – عنب بلدي