اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 13:05:00
وتتصاعد الضغوط الأميركية على الحكومة العراقية لدفعها إلى فصل الفصائل المسلحة الموالية لإيران عن مؤسسات الدولة، مع وجود صلة واضحة بين أي تقدم في هذا الملف واستئناف المساعدات الأمنية والمالية التي تحتاجها بغداد لتحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات الاقتصادية والطاقة. وبحسب مصادر سياسية مطلعة، فإن واشنطن تطالب بإجراءات ملموسة لا تكتفي بالوعود، فيما تحاول الحكومة العراقية تقديم صيغة للتهدئة الداخلية من خلال دمج جزء من المسلحين في وظائف رسمية مقابل تسليم السلاح، في خطوة أثارت جدلا سياسيا واجتماعيا. وتقول تقارير صحفية إن مصادر أميركية أبلغت بغداد أن استئناف الدعم الأمني والمالي يتطلب خطوات ملموسة لإخراج الفصائل المسلحة من مفاصل الدولة، بما فيها المؤسسات الأمنية والإدارات المرتبطة بصنع القرار السيادي. وتتزامن هذه الرسائل مع مؤشرات على تراجع النفوذ الإيراني في بعض مناطق المنطقة، ومع حديث داخل واشنطن عن أن أي تفاهمات أوسع مع طهران لن تمنح حلفائها في العراق هامشا. وهو مفتوح، وهو ما يضع الحكومة العراقية أمام معادلة دقيقة بين متطلبات الشراكة مع أميركا وحسابات التوازن الداخلي. صحيفة العرب اللندنية: واشنطن تشترط إجراءات ملموسة لإخراج الفصائل من مؤسسات الدولة قبل استئناف المساعدات الأمنية والمالية. – إيران تسعى لكسب الوقت لحلفائها في العراق ولن تسمح بنزع سلاحهم بالقوة، بحسب تقديرات الخبراء والمراقبين. pic.twitter.com/Xg0ufsJii9 — أراي نيوز (@AraiNewsAgency) 5 حزيران 2026 في هذا السياق، أفادت مصادر حكومية رفيعة، أن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خصص 35 ألف فرصة عمل لأفراد الفصائل التي تقبل تسليم أسلحتهم، ضمن المؤسسات الأمنية وجهاز مكافحة الإرهاب، بمدة زمنية لا تتجاوز 3 أشهر. وأثار العرض ردود فعل محلية حادة، إذ وصفه منتقدون بأنه يمنح الشرعية للفصائل المتهمة. مع وجود خروقات، فيما اعتبره مؤيدون مخرجا عمليا لتفكيك السلاح خارج البلاد دون وقوع اشتباك مباشر قد يهدد السلم الاهلي. وظائف للأسلحة: مناقشة العدالة والبطالة ويأتي اقتراح دمج المسلحين في المؤسسات الرسمية في وقت يعاني فيه العراق من أزمة بطالة حادة، إذ تشير التقديرات المتداولة إلى وجود أكثر من 4 ملايين عاطل عن العمل، بينهم أكثر من مليون من حملة الشهادات العليا. ويرى مراقبون أن تخصيص 35 ألف وظيفة يطرح سؤال الأولويات، لأن سوق العمل المدني يعاني بالفعل من الاختناقات، فيما يخشى آخرون من أن يؤدي الاندماج السريع إلى إعادة إنتاج نفوذ الفصائل داخل أجهزة الدولة عبر المسارات القانونية. في المقابل، يستشهد مؤيدو خيار نزع السلاح التدريجي بتجربة سابقة، إذ تشير الأرقام المتداولة إلى أن عدد عناصر “سرايا السلام” الذين تم نزع سلاحهم تجاوز نحو 15 ألفاً، ما يعزز فكرة أن مسار نزع السلاح يمكن أن يتم عبر التسويات الداخلية.




