سوريا – توتر في ريف دير الزور بعد قيام قوى الأمن الداخلي بإحراق “مواقد بدائية”

اخبار سوريا18 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – توتر في ريف دير الزور بعد قيام قوى الأمن الداخلي بإحراق “مواقد بدائية”

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 16:36:00

شهدت بلدة ذيبان بريف دير الزور توتراً واحتجاجات بعد قيام القوات الأمنية بإحراق مواقد زيت بدائية، وسط مطالبات شعبية بالتراجع عن القرار وتوفير البدائل المعيشية للأهالي. وجاء التصعيد في وقت تعاني فيه المنطقة من أزمات خدمية متراكمة، ما زاد من حساسية أي قرار يمس مصادر الدخل المحلية. احتجاجات وقطع للطرق في ذيبان. ونظم أصحاب المصافي البدائية والمعروفة محلياً باسم “الحارق”، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية في ذيبان، مطالبين الحكومة السورية بالتراجع عن قرار إلغاء هذه المنشآت والسماح بإعادة تشغيلها. وتضمنت الاحتجاجات حرق الإطارات وقطع الطريق العام، تعبيراً عن رفض الحملة الأمنية. استهداف المحارق في ريف دير الزور – تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر قيام عناصر من قوى الأمن الداخلي بإحراق وتدمير عدد من المحارق، ضمن حملة قالت الجهات المعنية إنها “تستهدف المنشآت التي لا تلتزم بقرار الإيقاف”. في المقابل، يقول المحتجون إن هذه المواقد كانت مصدر دخل لمئات الأسر، في منطقة تعاني أصلا من تراجع فرص العمل وغياب البدائل الاقتصادية. وأكد أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية أن “إيقاف المحارق دون توفير فرص عمل بديلة سيضاعف معاناة الناس”، مضيفاً: “إذا كانت المشكلة في أسلوب العمل فيجب تنظيمه، لكن المطلوب أن توفر الدولة بديلاً حقيقياً”. كما اشتكى عدد من الأهالي من نقص الوقود والغاز، مؤكدين أن بعض الأفران توقفت عن العمل خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى تفاقم التوتر الشعبي. موقد بدائي بعد استهدافه من قبل الأمن الداخلي في ريف دير الزور – مواقع التواصل الاجتماعي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن دوريات الأمن الداخلي تنفذ منذ أيام حملة على مواقع التكرير البدائية في ريف دير الزور الشرقي، حيث فجّرت عدداً من حراق النفط، في بلدتي ذيبان والجرذي، في إطار جهود وقف أنشطة التكرير غير القانونية المنتشرة في المنطقة. وبحسب المعلومات المتداولة، فقد تم استخدام أسلحة أرضية مضادة للطائرات خلال العملية، ما أدى إلى تدمير المحارق بشكل كامل، ضمن حملة الحد من الأنشطة النفطية غير النظامية. وقالت مصادر محلية إن قوى الأمن الداخلي أبلغت أصحاب المحارق البدائية في ريف دير الزور الشرقي، في 29 كانون الثاني/يناير الجاري، بضرورة إغلاقها نهائياً. وشمل القرار بلدات وقرى الجرذي وغرانيج والشعيطات وذيبان ودرنج وبريها والصور. ويتبنى تنظيم الدولة الإسلامية تنفيذ هجوم مسلح. وفي تطور متزامن، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تنظيم داعش تبنى هجوماً استهدف عنصرين من قوات الحكومة المؤقتة قرب المعبر النهري في بلدة ذيبان، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجراح خطيرة. وبحسب بيان متداول، تبنى التنظيم العملية رسمياً، في أول هجوم من نوعه بعد سيطرة الحكومة الانتقالية على المنطقة، ما أثار مخاوف من عودة نشاط خلايا التنظيم في بادية وريف دير الزور. ووثق المرصد، في 16 شباط/فبراير، حادثة مماثلة، قتل خلالها عنصر من الأمن الداخلي وأصيب آخر برصاص مجهولين في المكان نفسه تقريبا. ويرى مراقبون أن تزامن الاحتجاجات الشعبية مع تصاعد الهجمات المسلحة يعكس هشاشة الوضع الأمني ​​في المنطقة، ويضع السلطات أمام تحدي الموازنة بين تطبيق القانون ومعالجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.

سوريا عاجل

توتر في ريف دير الزور بعد قيام قوى الأمن الداخلي بإحراق “مواقد بدائية”

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#توتر #في #ريف #دير #الزور #بعد #قيام #قوى #الأمن #الداخلي #بإحراق #مواقد #بدائية

المصدر – سوريا – الحل نت