سوريا – فهل تنجح سورية في استعادة شرعيتها الدولية بدبلوماسيين يفتقرون إلى الخبرة واللغة؟

اخبار سوريا31 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – فهل تنجح سورية في استعادة شرعيتها الدولية بدبلوماسيين يفتقرون إلى الخبرة واللغة؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-30 23:02:00

تواجه وزارة الخارجية السورية، بقيادة الوزير أسعد الشيباني، موجة انتقادات حادة في الأوساط الأكاديمية والقانونية، بعد الانتهاء من إعادة هيكلة بعثاتها الدبلوماسية. وتأتي هذه الانتقادات على خلفية ما وصف بـ”الهبوط الدبلوماسي”، حيث تم تعيين طاقم كامل من مديري “دائرة الشؤون السياسية” السابقين (المرتبطين بنظام إدلب) في أهم عواصم القرار العالمية، ما يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل التمثيل الوطني السوري. أولاً: خريطة التعيينات.. توزيع «غنائم» أم إدارة دولة؟ وتضمنت التعيينات الأخيرة أسماء شكلت النواة الصلبة للمكتب السياسي الذي أدار شمال سوريا لسنوات، وتوزعت على النحو التالي: – محمد القناطري: واشنطن (الولايات المتحدة).- محمد براء شكري: برلين (ألمانيا).- أشهد صليبي: موسكو (روسيا).- محسن محبش: الرياض (السعودية).- الدكتور محمد الأحمد: القاهرة (مصر). – إياد الهزاع: بيروت (لبنان). – زكريا لبابيدي: بكين (الصين). داخلياً، بقي اسم محمد ياسر كحالة «محركاً داخلياً» للنظام، في منصب مدير الأمانة العامة للشؤون السياسية بوزارة الخارجية، وهو المنصب الذي يمنحه صلاحيات واسعة في هندسة الحزب والخريطة الانتخابية بعيداً عن أضواء السفارات. ثانياً: تتركز معضلة الكفاءة الأكاديمية و”فجوة التخصص”. أبرز الانتقادات لغياب التدرج الوظيفي والخلفية الأكاديمية في “العلاقات الدولية” بين المعينين: – نموذج واشنطن: تعيين المهندس المدني محمد القناطري في واشنطن يثير استغراباً واسع النطاق؛ العاصمة الأميركية ساحة «للمحترفين» ولعبة ضغط معقدة، والاعتماد على «الشرعية الثورية» أو الممارسة الميدانية قد يحول السفارة إلى مجرد مكتب خدمي يفتقر إلى القدرة على اختراق مراكز الأبحاث أو التأثير على الكونغرس. – إرث «الفئوية»: يرى مراقبون أن حصر التمثيل بـ«لون واحد» يجهض فكرة «الدولة العالمية» ويستثني التكنوقراط المؤهلين والدبلوماسيين المنشقين ذوي الخبرة الطويلة في الأمم المتحدة، وهو ما يعطي انطباعا دوليا بأن وزارة الخارجية هي امتداد لـ«إدارة فئوية» بلباس مدني. ثالثاً: فخ الميراث وشبهات «سماسرة إسطنبول» برز اسم محمد براء شكري (نجل وزير الأوقاف) كقضية مثيرة للجدل، خاصة بعد تعيينه قائماً بأعمال السفارة في برلين. الانتقادات الموجهة إليه ترتكز على نقطتين: – الصعود النيزكي: قفزات مهنية ملحوظة منذ تخرجه عام 2019 إلى مدير الدائرة الأوروبية ثم برلين خلال سنوات قليلة، ما يعزز فرضية «الحصص العائلية». – إرث إداري مضطرب: ارتبط اسم شكري بملف القنصلية في إسطنبول التي شهدت فوضى عارمة واجتياح السماسرة وسوء معاملة المراجعين، ما يجعل تعيينه في مدينة تضم أكبر جالية سورية في أوروبا (برلين) رسالة إحباط. للمغتربين. رابعاً: التحديات السياسية والقبول الدولي. وتواجه هذه المهمات “جداراً من الشك” في العواصم الغربية، إذ إن الخلفيات المرتبطة بـ”النواة الصلبة” في إدلب قد تثير مخاوف أمنية وسياسية تعطل ملفات حيوية مثل: – الاعتراف الدبلوماسي الكامل. – ملفات رفع العقوبات. – تقديم خدمات قنصلية لائقة وشفافة بعيداً عن عقلية “السمسرة”. خلاصة القول: لا تزال وزارة الخارجية السورية اليوم تواجه تحدي إثبات أنها مؤسسة دولة وليست مجرد مكاتب «إعادة تدوير». سياسي كان يدير الوضع الثوري. “الولاء المطلق” قد يحصن عملية اتخاذ القرار داخليا، لكنه يظل معيارا ناقصا في لغة العلاقات الدولية التي لا تحترم إلا “الكفاءة المهنية”.

سوريا عاجل

فهل تنجح سورية في استعادة شرعيتها الدولية بدبلوماسيين يفتقرون إلى الخبرة واللغة؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#فهل #تنجح #سورية #في #استعادة #شرعيتها #الدولية #بدبلوماسيين #يفتقرون #إلى #الخبرة #واللغة

المصدر – زمان الوصل