اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 16:52:00
منذ 8 دقائق عناصر من حزب الله – أحبطت مديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بحمص بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في منطقة النبك بريف دمشق، اليوم الاثنين، محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى الأراضي اللبنانية عبر منطقة البريج، وذلك بعد ورود معلومات دقيقة عن تحرك سيارة مشبوهة قادمة من بلدة جريجر. وأوضح مصدر أمني لسانا أن القوات الأمنية اعترضت سيارة شيفروليه محملة بتسعة صواريخ كونكورس موجهة و68 قذيفة آر بي جي وصاروخين نوع 107 بالإضافة إلى خمسة صناديق ذخيرة من طراز BKS. كما داهمت القوات مخبأ العصابة الواقع في بلدة غريغير، والذي تم نقل الأسلحة منه، حيث عثر على مخازن روسية ومناظير نهارية، فيما تتواصل الجهود لملاحقة كافة المتورطين في الهجوم. العملية: يتم إرسال هذه الأسلحة، بحسب ما قالت مصادر سياسية سيادية لـ«المركزية»، إلى حزب الله، وليست المرة الأولى التي تتمكن فيها السلطات السورية، أو سلاح الجو الإسرائيلي، من إحباط تهريب شحنات إلى الحزب، عبر الحدود اللبنانية السورية، في واقع يؤكد أن الحزب عازم على إعادة بناء ترسانته التي دمرتها حرب الدعم، مخالفة لاتفاق 27 تشرين الأول وقرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح في لبنان. يديها. هذا في الميدان. أما على صعيد المواقف، فقد هدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالرد على أي عملية عسكرية أميركية تستهدف إيران. وقال أمس في لقاء تضامني مع إيران: «أمام الاحتمالات المتشابكة والمتشابهة، وأمام العدوان الذي لا يفرق بيننا، نحن معنيون بما يحدث، مستهدفون بعدوان محتمل، ومصممون على الدفاع». وشدد على أن “كيفية التصرف سواء بالتدخل أم لا، أو بالتفاصيل التي تتناسب مع الظرف القائم في حينه، هي التي تحدد في حينه، وشدد على أن حزب الله ليس محايدا”. وأشار إلى أن “تفاصيل السلوك تحددها المعركة والمصلحة القائمة، معتبرا أن القول بعدم وجود مساواة في السلطة لا يعني غياب حق الدفاع”. بهذه الكلمات يؤكد الحزب مرة أخرى أنه لا يهمه الدولة اللبنانية ولا مؤسساتها ولا قراراتها ولا مسؤوليها، وأنه يتحداها وما زال يرى نفسه فوق القانون وقادراً على فتح حرب متى شاء، دعماً لهذا أو ذاك ودفاعاً عن هذا أو ذاك، وإن كانت هذه الحرب ستضع لبنان مرة أخرى في فم آلة القتل. إسرائيلي. وإلى أين يأخذ الحزب لبنان بهذه الممارسات؟ الجواب واضح، كما تقول المصادر. إلى مزيد من القتل والدمار، والحزب يعرف الجواب قبل أي أحد، لأنه يعرف حجم قدراته العسكرية. فهل تردعه الدولة اللبنانية قبل فوات الأوان لحماية لبنان وبيئة الحزب قبل أي شيء آخر؟

