اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 15:25:00
كشف تقرير لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي رقم 2769 (2025) عن تحولات واسعة في موازين القوى داخل المنطقة الغربية من ليبيا، لافتا إلى دور رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة والجماعات المسلحة المتحالفة معه في إحداث تغييرات أمنية وسياسية داخل طرابلس وغرب البلاد. مقتل “اغنيوة” وأوضح التقرير أن العملية التي شهدتها طرابلس في مايو 2025، والتي انتهت بمقتل رئيس جهاز دعم الاستقرار عبد الغني الككلي، لم تكن حدثا معزولا، بل جاءت ضمن حملة أوسع استهدفت الجهاز، عبر تحرك منسق للمجموعات المسلحة التي تم حشدها لدعم الدبيبة. وأكد التقرير أن العملية تمت بتعليمات مباشرة من عبد الحميد الدبيبة بصفته وزيرا للدفاع، فيما قام اللواء 444 بتنسيق تنفيذها على الأرض. إعادة تشكيل المشهد المسلح كما أشار التقرير إلى أن هذه العملية لم تؤد إلى استعادة سيادة القانون أو تعزيز مؤسسات الدولة، بل أدت إلى إعادة تشكيل خريطة الجماعات المسلحة في غرب ليبيا. وأشار التقرير إلى تزايد نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بمصراتة داخل طرابلس ومؤسسات الدولة، مما أدى إلى زيادة التوترات مع الجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة الغربية، وسط تزايد هيمنة قيادات هذه الجماعات على نقاط مهمة. ابراهيم الدبيبة وحملات التجنيد. وكشف التقرير أن ابراهيم الدبيبة لعب دورا محوريا في هذه التحولات، حيث كان في قلب القرارات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي اتخذها رئيس الوزراء. وأوضح التقرير أن حملة تجنيد انطلقت في مصراتة لاستقطاب مقاتلين جدد، مقابل دفعات أسبوعية تتراوح بين 700 و5000 دينار ليبي. وأشار التقرير إلى أن بعض هؤلاء المجندين يتمركزون داخل العاصمة، وتحديدا في حي الأندلس، حيث يقيم عبد الحميد وإبراهيم الدبيبة. وأظهر التقرير أيضًا أن قوة العمليات المشتركة، التي تربطها علاقات وثيقة بالدبيبة وتتمركز في مصراتة، لعبت دورًا محوريًا في توسيع نفوذه داخل طرابلس، مع تسليط الضوء على حضورها المتزايد في المشهد الأمني بالعاصمة. اقتحام المؤسسة الوطنية للنفط ووثق التقرير قيام مقاتلين من قوة العمليات المشتركة باقتحام مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، في محاولة للضغط على المسؤولين لمنح عقود التوريد. وأشار التقرير إلى أن هذا الحادث لم يقابل بإجراءات مساءلة كبيرة، مشيرا إلى أن استهانة السلطات بأهميته يعكس استمرار حالة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها هذه الجماعات. تصاعد التوترات وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات أدت إلى تصاعد التوترات بين الجماعات المسلحة في غرب ليبيا، سواء على أساس جغرافي أو سياسي. وأوضح التقرير أن التوترات تفاقمت نتيجة التنافس المستمر بين الجماعات المسلحة المتمركزة في طرابلس والمتحالفة مع الدبيبة، وأخرى قادمة من الزاوية ومناطق مختلفة في غرب ليبيا. وخلص التقرير إلى أن هذه التحركات ساهمت في تعميق حالة عدم الاستقرار في المنطقة الغربية، مع إعادة تشكيل واضحة لموازين القوى بين الجماعات المسلحة داخل طرابلس وغرب ليبيا، مما يعكس مشهدا أمنيا متقلبا مفتوحا لمزيد من التصعيد. المصدر: تقرير مسرب للأمم المتحدة



